معجزة القرآن الكريم. أعظم معجزات محمد عليه الصلاة والسلام، بل أعظم معجزات الرّسُل عليهم السلام على الإطلاق. فهو معجزة تخاطب النفوس والعقول، ولا يطرأ عليها التغيير والتبديل ?وإنه لكتاب عزيز ¦ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد? فصلت:41، 42 . تحدّى الله بالقرآن الكريم فصحاء العرب وكانت الفصاحة بضاعتهم التي كسدت أمام القرآن الكريم ?وإن كنتم في ريب مّمّا نزّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين? البقرة:23 .
والقرآن الكريم نمط مخالف لمعجزات الرسل، فهو آية قاهرة واختصت بها الرسالة الأخيرة الخاتمة تبقى معها ما بقيت الدنيا منهاج عقيدة وشريعة وحياة متكاملة. القرآن الكريم مُعجز في بنائه التعبيري، وتنسيقه الفني؛ فكله في مستوى واحد لا تفاوت ولا اختلاف بين أجزائه، مُعجز في بنائه الفكري، مُعجز في يُسر دخوله إلى القلوب والنفوس ولمس مفاتيحها. انظر: القرآن الكريم.
الإسراء والمعراج. من معجزاته الكبرى ³؛ إذ أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وجمع له الملائكة فصلّى بهم، ومن هناك عُرج به إلى السموات العُلى فرأى من آيات ربه الكبرى.
انشقاق القمر سأل أهل مكة الرسول ³ آيةً فانشقّ القمر شقّين حتى رأوا حراء بينهما والقمر يومئذ بدر.
إبراء المرضى. من ذلك إبراؤه رِجْل عبدالله بن عتيك عندما انكسرت يوم قُتل أبو رافع اليهودي. ومنها إبراؤه عيني علي بن أبي طالب لما بصق فيهما لما أراد أن يدفع إليه الراية يوم خيبر، وكان عليّ يشتكي عينيه.
حنين الجذع. كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحوّل إليه، فَحَنَّ الجذع، فأتاه فمسح عليه. انظر: محمد صلى الله عليه وسلم .