كرامات الأولياء. يجري الله على أيدي بعض عباده خوارق للعادة يسميها العلماء المتأخرون الكرامات، وكان العلماء المتقدمون يسمونها المعجزات أيضًا. وتكون تلك الأمور إكرامًا لصلاحهم وقوة إيمانهم أو سدّا لحاجتهم كالحاجة للطعام والشراب والأمن. وقد يعطيهم ذلك لنُصرة دينه ورفعة كلمته. من ذلك الفاكهة التي كان يجدها زكريا عليه السلام عند مريم مما حكاه القرآن الكريم. ومنه صيحة عمر بن الخطاب:"يا سارية الجبل".
استخدم القرآن لفظ آية للإشارة إلى معجزة ولم ترد فيه كلمة معجزة على الإطلاق. ولفظ آية يعني كل ما أوردناه تحت معجزة.