وتتضمن غالبية طوائف المعادن ـ اعتمادًا على المكونات والتركيب ـ العناصر والكبريتيدات والهاليدات والكربونات والكبريتات والأكاسيد والفوسفات والسليكات. وطائفة السليكات لها أهمية خاصة لأنها تؤلف نسبة 95% من المعادن ـ تبعًا للحجم ـ في قشرة الأرض الصلبة. وتُقسَّم مجموعات المعادن إلى فصائل اعتمادًا على التركيب الكيميائي لكل معدن. وهذه الفصائل بدورها، مكونة من مجموعات من المعادن لها نفس التركيب. وتقسم المجموعات أيضًا إلى أصناف.
نبذة تاريخية
الدراسات المبكرة. كانت المعادن من بين المواد الأولى التي استعملها الإنسان وقام بوصفها. فالرسومات المصرية منذ خمسة آلاف سنة بيَّنت استخدام المعادن في الأسلحة والحُليّ وفي المناسبات والمراسم الدينية. وقد كتب الفيلسوف اليوناني ثيوفراستس مقالة قصيرة عن المعادن في حوالي عام 300 ق.م. كما كتب بليني، كبير علماء روما، عن المعادن والخامات والأحجار والجواهر، وذلك حوالي سنة 77م. وهناك كتابات أخرى عن المعادن تم إنجازها من قبل العلماء الألمان. وتتضمن هذه الكتابات كتابًا عن الفلزات لألبرتوس ماغنس (1262م) وكتابًا عن الفلزات لجورجيوس أجريكولا (1556م) .
الدراسات العلمية على بلورات المعادن. بدأت في القرن السابع عشر الميلادي. ففي عام 1665م، أوضح العالم الإنجليزي روبرت هوك، أن الكرات المعدنية التي تتراكم بطرق مختلفة تأخذ شكل بلُّورات حجر الشب. وفي عام 1669م، وجد الطبيب الدنماركي نيكولاوس ستينو، أن الزوايا بين وجوه بلورات المرو تكون متطابقة رغم أن البلورات تأخذ أشكالًا مختلفة.