فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24704 من 45140

الفنون. اشتهر المغاربة منذ زمن بعيد بالسلع الجلدية الجميلة، وبالسجاد، والآنية الزجاجية، والآنية المعدنية. وتعكس الكثير من الفنون المغربية التأثير الأسباني والفرنسي إلى جانب العادات والتقاليد العربية والبربرية. ومثال ذلك ارتباط الموسيقى والرقص الشعبي المغربي ـ في أغلب الأحوال ـ بالنماذج الموجودة في إقليم الأندلس بجنوب أسبانيا، ومدى التأثيرات الفرنسية في التصوير التشكيلي والنحت والمسرح. وللمؤلفين المغاربة الجدد ـ سواء أكانوا يكتبون بالعربية أم الفرنسية ـ ارتباط واضح بمشكلات الشخصية الثقافية، وقد عارضوا باستمرار التأثير الفرنسي في المغرب.

الخدمات الاجتماعية. نهج المغرب منذ حصوله على الاستقلال سياسة تعتمد على القطاعين الخاص والعام في مجال الصحة. وأنشأت الدولة شبكة الرعاية الصحية العمومية التي تمتد من المركز الصحي إلى المستوى الثلاثي من المستشفيات (مستشفى المنطقة، الإقليم، مستشفى وطني) .

وقد بلغ عدد الأطباء الحكوميين في المغرب عام 1995م نحو 4,158 طبيبًا، و36 طبيبًا للأسنان، كما بلغ عددهم في القطاع الخاص 4,787 طبيبًا و473 طبيب أسنان. وبلغ عدد المستشفيات عام 1995م 85 مستشفى، و16 مستشفى للولادة والأطفال، و660 مركزًا صحيًا. وبلغ عدد الصيدليات 1,243 صيدلية. أما عدد الأِسرّة في المستشفيات فكان 26,407 أسرة، وبلغ عدد أعضاء الجهاز شبه الطبي 24,959 موظفًا، بينما بلغ عدد صيادلة القطاع الخاص 2,675. أما في مجال الوقاية الاجتماعية، فهناك تسع منظمات تعاضدية أعضاء في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي تمثل أغلب قطاعات الشعب،

هواة التراث والألعاب الشعبية يزاولون ألعابهم في ساحة الفناء التي شهدت كثيرًا من الأحداث التاريخية بمراكش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت