التعدين. يشكل التعدين قيمة كبيرة بالنسبة للاقتصاد المغربي، ويعمل به 1,3% من مجموع القوى العاملة في البلاد. وقد أسهم بنسبة 1,8% من إجمالي الناتج الوطني الإجمالي للمغرب في عام 1994م، على الرغم من أنه يشكل نحو 30% من جملة الصادرات المغربية، وذلك لأن معظم الخامات المعدنية تصدر للخارج دون تصنيع، بسبب ضعف الصناعة التحويلية، وإن كانت المغرب قد بدأت ـ منذ فترة قريبة ـ في تصنيع السوبر فوسفات.
وتعتبر المغرب أكبر مصدر في العالم لصخور الفوسفات، التي تستخدم في إنتاج الأسمدة والمواد الكيميائية الأخرى. كما تعد ثانية دول العالم في إنتاج الفوسفات بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ احتياطيات الخام بها 70% من جملة احتياطي العالم بعد استرجاع المغرب للمناطق الصحراوية التي كانت تخضع للمستعمر الأسباني.
وتكوّن ركائز الفوسفات هضبة كبيرة تبلغ مساحتها عدة آلاف من الكيلو مترات. ويستخرج الفوسفات من منطقتين: خريبكة، واليوسفية. ويصدر الفوسفات من ميناءي الدار البيضاء وآسفي، ويتم تصنيع نحو 400,000 طن في داخل البلاد. وإلى جانب الفوسفات، تنتج المغرب خام الحديد الذي يستخرج من بوعرفة، جنوبي وجدة بنحو 300كم، ويصدر بحرًا عن طريق أحد الموانئ الجزائرية منذ بدأ استخراجه عام 1930م، كما يستخرج من سروة في جنوبي مراكش، التي تنتج 75% من حديد المغرب.
ويعد الكوبالت أحد المعادن المهمة في المغرب، وهي تحتل المركز الرابع في العالم من حيث الإنتاج، ويستخرج من جبال أطلس الصحراوية. كما تعد المغرب ثانية دول العالم في إنتاج الرصاص.
ويستخرج من الأراضي المغربية كذلك الزنك، والألومنيوم والإثمد، والنحاس، والقصدير، والفحم الحجري، والنيكل، والبوكسيت، كما يتم تعدين المنجنيز، والملح، والطفل، والفضة، والفلور.