فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6009 من 45140

الوقاية والعلاج. تحاول السلطات الصحية في كثير من البلاد الوقاية من انتشار الإنفلونزا عن طريق التطعيم (التلقيح) . وتحتوي معظم لقاحات الإنفلونزا على فيروسات إنفلونزا مقتولة. وتوفر هذه اللقاحات بعض الوقاية ولكنها ليست فاعلة بالصورة التي يريدها العلماء، وخلال السبعينيات من القرن العشرين تم تطوير لقاحات صُنعت من الفيروسات الحية، وأصبحت متوافرة في بعض أنحاء العالم. ويعتقد العلماء أن مثل هذه اللقاحات قد تُوفر وقاية أفضل من تلك التي توفرها اللقاحات المصنوعة من الفيروسات المقتولة. واستخدمت كذلك تقنية هندسة الجينات لإنتاج لقاحات أفضل. وبالإضافة إلى اللقاحات، فإن العقاقير المضادة للفيروسات قد تُستخدم للمعالجة أو الوقاية من أنواعٍ معينة من الإنفلونزا.

ويستعيد معظم الناس عافيتهم من الإنفلونزا بالراحة في الفراش، وتناول حبوب الأسبرين. وعلى كل حال، فقد يشمل العلاج مقاومة العدوى الثانوية التي تسبب معظم الوفيات التي تنجم عن مرض الإنفلونزا، ويتحكم الأطباء في هذه العدوى بالمضادات الحيوية وغيرها من العقاقير.

وباء الإنفلونزا. تميل الإنفلونزا إلى الظهور في شكل وبائي. ويحدث كل نوبة وباء بفيروس مختلف قليلًا عن الفيروسات السابقة المسببة للإنفلونزا. وفي الغالب يُسمي العلماء أنواع الفيروسات المختلفة بأسماء الأماكن التي تكتشف فيها لأول مرة. وعلى سبيل المثال، فإن الإنفلونزا الآسيوية اكتشفت لأول مرة في آسيا وانتشرت فيما بعد في كل أنحاء العالم.

ولا يُسبب الطقس البارد الإنفلونزا بصورة مباشرة، كما يعتقد كثير من الناس. ولكن تحدث نوبات الإنفلونزا كثيرًا في الشتاء في المناطق المعتدلة الطقس. ويُعتقد أن لهذه النوبات صلة بازدحام الناس داخل المنازل أثناء الطقس البارد. ويجد الفيروس فرصة أفضل للانتشار في مثل ظروف التكدس هذه مما يكون عليه الحال في الظروف العادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت