وقد أظهرت أبحاث أخرى أن ذات رئة المتكيسة الرئوية الكارينية يمكن علاجها باستخدام مضادات حيوية وباستنشاق دواء البنتاميدين. ويستخدم الدواء الحيوي الانترفرون في علاج الإيدز. انظر: الإنترفرون. وإضافة إلى ما سبق فإن العلماء يحاولون التعرف على بعض الأدوية الأخرى التي تساهم في إعادة جهاز المناعة إلى وضعه الطبيعي.
وهناك نحو 19 نوعًا من الأدوية الأكثر فاعلية والأقل خطورة جرى تطويرها مؤخرًا وطرح ثلاثة أنواع منها في الأسواق في ديسمبر 2000م. وقد انخفضت نسبة الإصابة بالمرض بعد ظهور الأدوية الجديدة إلى نحو 14% في بعض الدول أبرزها أوغندا، كما تراجعت نسبة الوفيات إلى نحو 70% في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفيات الإيدز بامريكا.
الوقاية. لمنع انتشار فيروس الإيدز فإنه من الواجب تحاشي الاتصال الجنسي غير المشروع (الزنى) . وفي كثير من الدول فإن الحكومات توصي باستخدام موانع الحمل للأشخاص المعرضين للخطر ومساعدة مدمني المخدرات على إيقاف تناول المخدرات (سوء استعمال العقاقير) والتحذير من المشاركة في استخدام نفس حقن الأدوية. ويعمل الباحثون على إيجاد لقاحات لمنع العدوى بفيروس الإيدز، ولكن على الرغم من ذلك فإنه لا يمكن إيقاف المرض لدى أولئك الأشخاص المصابين بهذا المرض نظرًا للإصابة المسبقة بالفيروس المسبب.
العوامل الاجتماعية. إن التفسخ والانحلال وتوفّر الفرص الاجتماعية للاتصال الجنسي غير المشروع من أبرز العوامل التي تمنح الإيدز فرصة الانتشار.
ويمثل المصابون بالإيدز للناس الأصحاء رعبًا قاتلًا حتى إن بعض المصابين بالإيدز قد تم منعهم من التوظيف والدراسة أو العناية الصحية مما دفع الدول المصابة إلى محاولة تخفيف نظرة الشك والحذر الشديدين بتثقيف المواطنين عن هذا المرض، ومع ذلك فإن تلك النظرة لا تزال هي المؤثرة على أكثر الناس.