فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6185 من 45140

والعلوم الاجتماعية مازالت تُعد نسبيًا مجالًا جديدًا من المعرفة. ولقد ظل علم التاريخ وعلم الجغرافيا، عِلْمَيْن مُنْفَصلين لأمد طويل. ولكن الجديد في هذا المجال هو محاولة دراسة السلوك الإنساني بشكل منتظم.

ويَشُك معظم العلماء في إمكانية استخدام الأساليب العلمية بنجاح تام، لفهم أيٍ من أوجه المجتمع. ويرى العلماء أن هناك ثغرة واسعة بين دقة طبيعة العلوم الطبيعية، وضبابية طبيعة العلوم الاجتماعية. وتُعْتَبَر التجربة الحاكمة التي يَسْتَخْدمُها الدارسون للعلوم الطبيعية، واحدة من أكثر الوسائل فعالية. على أنه من الصعب استخدام هذه الوسيلة في التجارب التي تشمل الناس.

علاقة العلوم الاجتماعية بالعلوم الانسانية. إنَّ التأثير أو الاعتماد المتبادل بين العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية شيء مهم.

وفي الدراسات الاجتماعية، على الدارس أن يراعي في خطته قيم المجتمع الضِمْنيَّة التي أقرَّها علماء العلوم الإنسانية. مثالُ ذلك: نفترض أن عالمًا سياسيًا أراد أن يُوضِّح علميًا، الفائدة التي تعود على مجتمع ما، إما من شخص مُتَسَلِّط، أو من نظام نيابي، فعلى العَالِم السياسي أن يُدْرِك الأهمية التي يُعَلقِّها المجتمع على بعض القيم، مثل حق الفرد في الاختلاف مع السلطة، أو حقه في أن يكون له رأي في السياسة أو القانون. عندئذ يتسنى له تقويم المبادئ التي توجه القرارات السياسية لذلك المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت