فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6334 من 45140

الزراعة. نجح أغلب المزارعين المستوطنين لأنهم عملوا بجدية مع وجود الأرض الخصبة. وحسب المقاييس الحالية، ونتيجة لتكرار زراعة المنتج نفسه أصبحت التربة متعبة وغير خصبة بعد عدة حصدات. وبعد ذلك لم يعمل المزارعون إلا على تهيئة أراض زراعية إضافية. وأما المستوطنون الألمان فكانوا أكثر المزارعين مهارةً، حيث زرعوا منتجاتهم الزراعية بصفة دورية وأضافوا الأسمدة للتربة. مما حافظ على الإنتاجية العالية لأرضهم.

الأدوات. استعمل المزارعون بصفة رئيسية الأدوات اليدوية، ومن ضمنها البَلْطة والفأس والمِنْجْل والمِقْضَب والمجراف. كما أستعملوا المِعول وهو ساطور ذو شفرات مسطحة في تكسير التربة وقطع الجذور، وهذه الأدوات لم تكن أحسن من العصي الحادة التي استعملها الهنود الحمر.

المحاصيل الزراعية. بالرغم من الطرق الزراعية غير المجدية والأدوات المتواضعة، نجح المزارع في عمله كأي مزارع آخر في تلك الفترة في أي مكان من العالم. وحتى في نيوإنجلاند، وبالرغم من أرضها المتحجرة وقِصَر الفصل الزراعي، فإن المزارعين كانوا في وضع جيد؛ حيث أنتجوا الخضراوات والحبوب واللحوم التي زادت عن حاجتهم فباعوها.

شكلت الذرة الشامية أهم منتج زراعي في أوائل الفترة الاستيطانية. وكان الهنود الحمر قد بينوا للمستوطنين الأوائل كيف يزرعونها، ويطحنون حبوبها من أجل صنع طعام الذرة الشامية. ومع تطور الزراعة الاستيطانية احتل القمح مكان الذرة الشامية بوصفه منتجًا زراعيًا رئيسيًا. ولكن المزارعين استمروا في زراعة محاصيل كبيرة من الذرة الشامية من أجل تغذية المواشي. وكان القمح أهم منتج زراعي في المستوطنات المتوسطة، حيث توافرت التربة الصالحة والمناخ الملائم.

تخصص عدد كبير من مزارعي مَارِيلاند وفرجينيا في زراعة التبغ. ومع بداية القرن الثامن عشر الميلادي، بدأوا في زراعة المحاصيل الغذائية، وخاصة الذرة الشامية والقمح، من أجل التصدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت