الأسماء العربية. معظم أسماء العرب منقولة من ألفاظ اللغة العربية. فهي أسماء الأشياء المحيطة بالشخص العربي، وهي أسماء منقولة من الصفات المشتقة من الأفعال منذ كان الاشتقاق سمة من أهم سمات العربية التي مكنت العربي من زيادة ثروته اللغوية بشكل وافر ومنظم. ومن الأسماء ما هو منقول من المصادر أي الأسماء الدالة على الأحداث والمعاني المجردة. فمن الأسماء المنقولة من الطبيعة المحيطة: جبل، سهل، حجر، جندل، ومن أشجارها ونباتها: نخلة، وطلحة، وسمرة، وشيحة، وعرفج، وزهرة، ووردة. ومن حيواناتها: أسد، ونمر، وفهد، وذئب، ومها، وجحش، وجندب، وعقاب، وصقر، وحمامة. ومن الظواهر الطبيعية: ديمة، ومطر، ورباب، ورياح، وبحر. ومن الصفات المشتقة: عامر، ومالك، وصالح، وصالحة، ورافع، ورافعة، ومنصور، ومصطفى، ومحمد، ومحمود، ورشيد، ورشيدة، وعزام، وعساف، وغصّاب، وشلاح، وحسن، وجميل، وسعيد. ومن المصادر: فضل، وزيد، وهدى، وندى.
وتميل الأسماء الحضرية إلى التقليدية في تداولها وإلى دلالتها على أسماء ذات صبغة دينية؛ فتكثر فيها أسماء الرسل والصحابة وأسماء التعبيد والتحميد مثل: محمد، صالح، يوسف، نوح، يعقوب، عبدالله، عبدالعزيز، عبدالرحمن. أما أسماء البادية فتميل إلى التنوع واستغلال الإمكانات اللغوية لتوليد الأسماء، وتنحو نحو دلالات توحي بالقوة والقهر والغلبة مثل: غصّاب، مناع. وفي مقابل هذه الأسماء ذات الدلالة القوية نجد منهم من يختار أسماء جميلة الجرس والمعنى مثل: مبارك، سعيد، جميل.
وأسماء العرب بعضها مفرد وهو الغالب، ومنها المركب تركيبًا إضافيًا مثل عبدالله، وقليل منها ما هو مركب تركيبًا إسناديًا مثل تأبط شرًا، أو جاد الحق، ومنها ما هو مركب تركيبًا مزجيًا مثل: معديكرب.
ودخل إلى أسماء العرب أسماء أجنبية مثل: موسى، وعيسى، وإبراهيم، ونوح، ويعقوب، ويوسف، وإسحاق، وهاجر، ومريم، وسارة، وإسماعيل، وسطام.