والبالونات إما مقيدة أو حرة الطيران، فالبالون المقيد يُرْبَط بحبالٍ وخطاطيف إلى الأرض، أما البالون الحر، فيتجه تبعًا لاتجاه هبوب الريح. ويستطيع قائد البالون الحر، الحامل للأفراد، التحكم في حركته الرأسية، بينما لايمكنه توجيهه لكنه يستطيع التحكم ـ إلى حد ما ـ في وجهة البالون عن طريق الارتفاع أو الانخفاض به بحثًا عن ريح تدفعه نحو الوجهة المطلوبة.
تعتمد السفينة الهوائية ذات المحركات كذلك على الغازات الخفيفة لتوليد قوة الرفع. وتختلف السفن الهوائية الموجهة، القابلة للتسيير، عن البالون العادي من نواحٍ عدة. فالسفينة الهوائية مزودة بمحركات، ومراوح رفع تتولى دفع المركبة خلال الهواء، كما أنها تزود بالمعدات التي تساعد قائدها على توجيهها الوجهة المطلوبة. للمزيد من المعلومات عن السفن الهوائية. انظر: السفينة الهوائية.
أنواع البالونات
الأنواع الرئيسية الثلاثة لبالونات التجارب العلمية. وهي بالونات التمدد (إلى اليمين) ، وبالونات الضغط العالي (في الوسط) ، وبالونات الضغط الصفري (إلى اليسار) .
هناك نوعان رئيسيان من البالونات: 1- بالونات الغاز 2- بالونات الهواء الساخن. وتستخدم بالونات الغاز في الرياضة، والبحوث العلمية، وفي أغراض أخرى مختلفة. أما بالونات الهواء الساخن، فتستخدم أساسًا في الرياضة والدعاية التجارية.
بالونات الغاز. تُملأ إما بغاز الهيدروجين أو الهيليوم أو الغاز الطبيعي، وغاز الهيدروجين أخف من الهيليوم، ولهذا فإنه يُولّد قوة رفع أكبر. إلا أنه لابد من توخي الحرص عند استعمال هذا الغاز، لأنه شديد القابلية للاشتعال. ورغم ثقل غاز الهيليوم نسبيا، إلا أنه يتميز بأنه أكثر أمانًا. ويولد الغاز الطبيعي قوة رفع تقل عن غازي الهيدروجين والهيليوم لكن تكلفته أقل منهما.
ومن أهم أنواع بالونات الغاز: 1- بالونات الألعاب الرياضية. 2- بالونات التمدد. 3- بالونات الضغط العالي. 4- بالونات الضغط الصفري.