المسلمون في البرازيل.وصل المسلمون إلى أمريكا اللاتينية قبل وصول الأسبان إلى العالم الجديد، وكان هذا الوصول المبكّر من مسلمي شمال وغرب إفريقيا ومن مسلمي الأندلس. وتلا ذلك وصول آخر تمثل في المسلمين الذين قَدِموا مع الأسبان والبرتغاليين وفيما جلبه الأوروبيون من رقيق إلى الأمريكتين. في حوالي عام 1860م، هاجر عدد كبير من المسلمين من بلاد الشام حين بدأ ضعف حكم العثمانيين والتسلّط الاستعماري الحديث على المنطقة. واستمرّت هذه الهجرة من لبنان وسوريا وفلسطين. ولمّا احتلّت إسرائيل فلسطين دفعت السكان إلى هجرة إجبارية فكان منها هجرة إسلامية إلى البرازيل. وتكوَّنت بالبرازيل جالية عربية وبرز من المهاجرين شعراء المهجر. قُدّر عدد المسلمين في البرازيل عام 1980م بحوالي 279 ألف مسلم ولكن عددهم الآن يزيد على نصف مليون نسمة. وأوضاع المسلمين في البرازيل مستقرة، والشعب البرازيلي متسامح تجاه الأقلية المسلمة وليس هناك تمييز من حيث الدين. ويتركّز المسلمون في المدن الرئيسية مثل سان باولو وريو دي جانيرو وسانتوس ولندرونيا. وهناك تطوّر واضح للصحوة الإسلامية في البرازيل؛ ففيها أكثر من 25 مسجدًا (في عام 1985م) وعدد كبير من المصلّيَّات. كما يوجد عشرات الدعاة تتكفّل رابطة العالم الإسلامي وبعض الدول الإسلامية وخاصة المملكة العربية السعودية بنفقاتهم.
التعليم. يستطيع 83% من البالغين بالبرازيل القراءة والكتابة. ولكن تختلف مستويات التعليم إلى حد بعيد من منطقة لأخرى بالبلاد. وبصفة عامة تزيد نسبة المتعلمين في جنوب البرازيل وتقل في الجزء الشمالي الشرقي.