تختلف أنواع البرسيم فيما بينها في طريقة النمو. فبعضها حولي أي يدوم في الأرض لفصل واحد. وبعضها مُعمّر يدوم لأكثر من فصلي نمو دون إعادة زراعته مرة أخرى. كذلك تختلف أنواع البرسيم فيما بينها من ناحية الشكل، فطولها يتراوح بين 15 و90سم، وأوراقها تتألف من ثلاث إلى ست وريقات. ويعتقد البعض أن عيدان البرسيم ذوات الوريقات الأربع تجلب الحظ وهو اعتقاد خاطئ. ويُخرج البرسيم عناقيد من الأزهار الصغيرة تختلف ألوانها بين الأبيض والأصفر، أو أي درجة من درجات اللون الأحمر. كما يختلف عدد الأزهار الموجودة في كل عنقود من نوع لآخر حيث يتراوح من خمس إلى 200 زهرة.
ويحتمل أن يكون البرسيم قد ظهر لأول مرة في جنوب غربي آسيا الصغرى وجنوب شرقي أوروبا. أما الآن فأنواع البرسيم سواء التي يزرعها الإنسان أو غيرها، تنمو في جميع أنحاء العالم.
حقل البرسيم الأحمر يؤمن الغذاء لحيوانات المزارع. يُستخدم المحصول لرعي الماشية كما يُجفف ويُحفظ كعلف، ويُستغل محصول البرسيم الأحمر أيضًا بكثافة كمحصول دوري.
البرسيم الأحمر. استُخدم محصولا للمناوبة طيلة قرون مضتْ، واليوم يُستخدم بشكل واسع غذاءً للحيوان، ومحصولًا لتحسين التربة في أوروبا وأمريكا الشمالية، والوسطى. والمألوف أن تتم زراعة البرسيم مع محصول آخر مثل الشوفان، والشعير، والقمح، والعشب أو بعض البقول. وله أزهار لونها أحمر مائل للأرجواني ويعيش عامين أو ثلاثة.
وهناك ثلاثة أنواع من البرسيم الأحمر وهي: المبكر الإزهار، والمتأخر الإزهار، والبرِّي. والنوع الأول منها ينتج محصولين إلى أربعة محاصيل في العام.
البرسيم الأبيض. له أزهار بيضاء أو لونها أبيض ضارب للقرنفلي. وتنتشر سيقانه في الأرض، وتضرب بجذورها في التربة عند كل عقدة وهو مكان التقاء الورقة بالساق. وجذوره قصيرة لاتصل إلى الماء الغائر في الأعماق. لذلك ينمو البرسيم الأبيض في مناطق غزيرة المياه.