فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7006 من 45140

التوسع الأولي. كان نظام مورس للبرق في الولايات المتحدة الأمريكية ناجحًا لعدة أسباب، منها البساطة في الاستخدام، بالإضافة إلى قلة التكاليف. ولكن بحلول عام 1851م أصبح عدد شركات البرق بالولايات المتحدة الأمريكية يزيد على خمسين شركة، وكان يتم التحكم في أعمال البرق لكل هذه الشركات بوساطة شركة البرق المغنطيسي، وهي التي كان لها حق استخدام اختراع مورس، ثم ظهرت الحاجة إلى وجود خواص مغنطيسية معينة من أجل بناء نظام من الخطوط تربط كل المسارات الرئيسية التجارية للبرق في جميع أنحاء البلد، وتم الإعلان عن ذلك بين كل الشركاء، وتم اختيار أفضل الحلول المتاحة في ذلك الوقت، ولكن كان معدل العمل بطيئًا، وكانت الأجهزة المستخدمة لا تلقى اهتمامًا، وكانت المواد المستخدمة غير ملائمة، الأمر الذي أدى إلى إفلاس عدد كبير من الشركات كنتيجة حتمية لهذه المشكلات، بالإضافة إلى قلة الدخل. وبصورة عامة لم يعمل نظام البرق، ولم تكن معظم البرقيات تصل إلى أصحابها.

البرق والسكك الحديدية. وعلى الرغم من هذه الصعوبات فلقد وجدت بعض المهن والأعمال أن البرق يفيدها إفادة كبيرة، ومن هذه الأعمال الصحف وأيضًا سماسرة البورصة، حيث كانوا يستخدمون البرق لسرعة نقل المعلومات، ولكن كان الشريك الدائم للبرق السكك الحديدية.

كانت شركة وسترن يونيون للبرق أول شركة تستفيد من العقد المبرم مع السكك الحديدية حيث وافقت السكك الحديدية بموجب هذا العقد على تركيب خطوط البرق على التوازي مع خطوط القطارات، وبالإضافة إلى ذلك وافقت السكك الحديدية على فتح مكاتب للبرق يعمل بها موظفو البرق وعماله. ومنحت تعريفة مجانية للسفر للرجال القائمين على إصلاح خطوط البرق. وفي المقابل وافقت شركة وسترن يونيون على نقل جميع برقيات السكك الحديدية مجانًا دون مقابل، بالإضافة إلى جعل الأسبقية لجميع هذه البرقيات، وخاصة ما يتعلق منها بمواعيد حركة القطارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت