فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7328 من 45140

الوقاية من البكتيريا الضارة. يعيش عدد كبير من البكتيريا على الجلد وداخل الفم، والأمعاء، والممرات الهوائية. وتخلو بقية أنسجة الجسم عادة من البكتيريا. يمنع الجلد والأغشية التي تبطن الجهازين التنفسي والهضمي معظم البكتيريا الضارة من الدخول إلى بقية أجزاء الجسم. وعندما تدخل البكتيريا الضارة الجسم، تُطوِّقها كُرَيَّات الدم البيضاء وتهاجمها، كما يُكَوِّن الدم أجسامًا مضادة، وهي مواد تقتل أو تُضعف البكتيريا. وتقضي بعض الأجسام المضادة المسماة مضادات الذيفانات على تأثير الذيفانات. وفي بعض الأحيان لايستطيع الجسم تكوين مضادات السُّموم الخاصة به بسرعة كافية، وفي تلك الحالات يمكن للطبيب أن يحقن مضاد السم من حيوان، مثل الفرس أو الأرنب، أو من أي شخص آخر.

وتُستخدم البكتيريا الميتة أو المضعفة في صنع بعض اللقاحات. وهي تُمَكِّن من منع الأمراض الناتجة بسبب تلك الأنواع من البكتيريا. تُحقن اللقاحات داخل الجسم وتؤدي إلى قيام الدم بتكوين أجسام مضادة تهاجم البكتيريا. وبعض اللقاحات تحمي الجسم من العدوى عدة سنوات. وتُصنع الأدوية المسماة المضادات الحيوية من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الهواء والتربة والماء. ويمكن للمضادات الحيوية أن تقتل أو تُضعِف البكتيريا المُسببة للأمراض. ومع ذلك، فإن كثرة استخدام هذه المُضادات يمكن أن تؤدي إلى مقاومة البكتيريا للأدوية.

يستخدم الناس مواد كيميائية تسمى المُطَهِّرات لمنع نمو البكتيريا على الأنسجة الحية. وتُستخدم مواد كيميائية أخرى، تسمى المعقِّمات، لتدمير البكتيريا في الماء وعلى أشياء أخرى مثل الملابس والأواني. ويمكن أيضًا قتل البكتيريا بالحرارة، وهي طريقة تُستخدم عادة لتعقيم الأطعمة والأواني.

تركيب البكتيريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت