عرض البلانيتاريوم. يستخدم جهاز عرض البلانيتاريوم غالبًا في مسرح كبير. ويكون غالبًا جزءًا من عرض حيث يتضمن شرائح ومؤثرات أخرى خاصة. وتصدر الأجهزة المحفوظة في جدران المسرح أو على جهاز العرض أغلب المؤثرات الأخرى الخاصة. وتسلط النجوم والكواكب السيارة وكل المؤثرات على القبة السماوية التي يصل قطرها إلى نحو 30م. ويمكن لمحاضر أن يتحكم في العرض من خلال لوحة مفاتيح قرب حافة المسرح. ويمكن لحاسوب أن يتضمن مؤثرات خاصة تشبه شروق الشمس،كما يمكن للبرنامج أن يوجه الأضواء التي تنير السقف ومؤثرات تبين سحبًا حمراء خفيفة من الشرق وشمسًا تُشرق ببطء.
واليوم يمكن أن تبين أغلب أجهزة عرض البلانيتاريوم منظر السماء ليلًا من أي موقع على الأرض أو كيف كانت تظهر قبل مئات السنين. كما أدخل في الثمانينيات من القرن العشرين جهاز إسقاط يستخدم حاسوبا تصويريًا ليوضح كيف يبدو السفر إلى نظم النجوم البعيدة بسرعات تقارب سرعة الضوء، وكيف تظهر السماء عندما نصل إلى هناك.