فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 295

نتمنى من سلمان الذي يطلق النداءات كلما جاءت ذكرى غزوة منهاتن أن يكون أكثر مصداقية إن كان يريد إيصال رسالة، وليكون كذلك فهذه التأصيلات الشرعية لمشايخ المجاهدين تملأ شبكة الانترنت، فليرد عليها بأدلة شرعية، وصراحة تامة، بتفصيل وإسهاب.

أفلا طلبت من محمد بن نايف أن يعقد لك مناظرة علنية مع الشيخ ناصر الفهد أو فارس الزهراني، إذا لم يكونوا في نظرك علماء شرعيين بحق.

إذا لم يقبل محمد بن نايف بإمكانك أن تناظر ولو بالكتابة الشيخ أبا محمد المقدسي أو أبا بصير الطرطوسي، أو غيرهما، ودع الشيخ أسامة والدكتور أيمن لأن ظروفهم الأمنية لا تسمح.

هيا يا سلمان ما دمت تقول بأنه ليس فيهم من يوصف بأنه (عالم شرعي حق) ، رد عليهم، فند شبهاتهم، اكشف أباطيلهم، كيلا يغتر بهم (المستجيبون للوضع المأساوي) كما وصتفهم، ودع النداءات التي تحدث جعجعة ولا يرى لها طحين.

وبالمناسبة فهذه النداءات لا تضر المجاهدين، ولا تؤثر على مسيرتهم المباركة، هل تعلم لماذا؟ لأن المجاهدين -وكذلك أنصارهم والمتعاطفون معهم- يعرفون أن فتاوى الجهاد لا تؤخذ إلا من أهله الذين هم في الثغور، أومن الذين قالوا كلمة الحق وثبتوا عليها بعدما دفعوا ضريبتها، أما القاعدون في بيوتهم تحت المكيفات فلهم اختصاصاتهم، وأظنك تحترم مبدأ التخصص، وكما قيل: من تكلم بغير فنه أتى بالعجائب.

أخي سلمان، إذا أردت لنصيحتك طريقًا إلى القبول فقدم لها رصيدًا من التضحية، انفر في سبيل الله، كن مع المجاهدين، عش معهم في الجوع والخوف، ثم أسد لهم النصح، وستجد القبول -بإذن الله- في كل ما وافق الحق، هيا يا سلمان؛ انفر لتحرر المسائل الشرعية والفتاوى، حيث الهواء الطلق، ليس لأحد سوى الله عليك سلطان، هيا حيث اليوم والليلة خير من صيام شهر وقيامه، ولعل فتوى تحررها لا تراقب فيها أحدا سوى الله، خير من موقع و جامعة ومركز علمي تؤسسها على رقابة أعداء الدعوة والمتربصين بها.

إذا كنت تعتبر جهاد المجاهدين أعمالًا غير مشروعة، فها قد نقدت، بقي عليك أن تقدم لنا البديل، عليك أن تتقدم للأمة بمشروع جهادي مشروع، يعيد العز لأمتنا، ويرفع عنها حالة الذل، على ألا يقتصر ذلك على طلب العلم والتربية والدعوة فقط، وإنما لابد من القتال فأنت تعلم (حتمية المواجهة) ، وإن كنت تقول بأن الأمة لم تتهيأ بعد للمواجهة فقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت