لكن هناك حقيقة ... نص الكتاب بها نزل
إن لم نكن أهلًا ... فإن الله هيأتي بالبدل
فالنصر للدين الحنيف ولو تقطعت السبل
يخطىء لفيف عظيم من اليقظة - الصحوة - عندما يعتقدون أن سبب الحرب التي يلهث العلج"بوش"لهاث الكلب المسعور سعيًا لاستصدار قرار دولي يكون مؤيدًا له لشنها شعواء على المسلمين العزل في العراق وغيره ... يخطئون عندما يعتقدون أو يصورن للناس أن سببها المصالح الاقتصادية نفط وما شابهه.
الحقيقة أنني لا استغرب صدور هذه النظرة السطحية من عامة الناس بقدر ما تمتلكني الدهشة عندما تكون هذه النظرة هي توجه أصحاب الحل"المنبطح"من رموز اليقظة - الصحوة - لأن عامة الناس ودهمائهم ضَعُفَ في نفوسهم همُّ إقامة هذا الدين في أنحاء المعمورة وشغلوا بدنياهم، لذا ينطلق تفسيرهم للحرب من منطلق اهتماماتهم السطحية الساذجة، بينما الثمل بوش ينطلق إصراره على الحرب من منطلق ديني عقائدي محض {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} ، {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} ، إنها نزعة الإفساد المتأصلة في نفوس الطواغيت الأمريكان إنها نزعة الخبث وحب الاستعلاء الملطخة بنشوة الغطرسة والاعتداد بالذات ذات البهائم.
لا غرو في ذلك فهم الكفار الجاحدون لحق الله تعالى، وإذا كانوا كذلك فكيف يحاول اليائسون"المنبطحون"من رموز اليقظة - الصحوة - اقناع الأمة بامكانية التعايش مع هؤلاء الطواغيت؟!! والآن يحاولون إقناع الأمة أن الحرب المتوقع شنها على العراق إنما هي حرب مصالح اقتصادية بحتة حقا، {وإن تعجب فعجب قولهم} .
إن أقل ذي لب في الأمة ممن لم يركن إلى الدنيا ولم تتشبع نفسه بالانهزام وتختمر حياته به ليدرك أن الحرب لها بعدها الديني ... فإن ثروات وأراضي المسلمين وجميع خيراتهم وخيرات ما تحت أيديهم تصل إلى الطواغيت الأمريكان وغيرهم من الكفرة الملاحدة المرتدون المارقون عن شرع الله كاملة غير منقوصة وهم على الأرائك متكئون بفضل الأنظمة العميلة الجاثمة على صدور المؤمنين!! بل إن مخزون النفط لكثير من االشعوب المسلمة ليخزن عند الأمريكان مصدر الخسة والدناءة، فكيف نجعل أمر النفط هو اس الحرب وسببها.
إذًا ما سبب الحرب؟