المزلق الحادي عشر: قال الشيخ: (وهذا المسلم؛ على تقدير خطئه في الانتقام من العدو أو اعتباره من ليس بعدو عدوًا) .
التعليق:
عفوًا يا شيخ من تقصد: فيمن اعتبر من ليس بعدو عدوًا؟! أي كافر على وجه الأرض أيًا كانت نحلته وملته هو عدو ولا شك، أم أن لك ياشيخ رأي آخر؟!
المزلق الثاني عشر: قال الشيخ: (أن الخطة وتداعيات الحدث أكبر مما تتصوره عقول هؤلاء الفتية الأحداث الذين لم يغادر كثير منهم البلاد إلا منذ أشهر) .
التعليق:
لا أدري ماذا دهى الشيخ، فمرة يدين هذا العمل ويبين أنه صادر من المجاهدين، ومرة يحتقرهم وأنهم أصغر من أن يفعلوا مثل هذا الفعل، وثالثه يشير بأصابع الإتهام إلى المجاهدين، الحقيقة أني حائر، ولكن الشيخ قال كلمة توجيهية أظنه أحق بها ممن قالها لهم، قال: (ولا يجازفوا بالعبارات الإنشائية في مواقف شديدة الحساسية) ، فأظن الشيخ جازف بالعبارات الإنشائية فيما مضى وما سيأتينا بعد قليل.
المزلق الثالث عشر: قال الشيخ: (وتصوِّر هؤلاء الفتية وكأنهم شياطين مردوا على الشر لا غاية لهم إلا تدمير السلام العالمي والبطش بالأبرياء) .
التعليق: