فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 295

ثانيًا: هل تطلب من الدول فتح باب الحوار لكي تجتنب الدول أزمة تفريخ خلايا جهادية، وهل تعتقد أن المجاهدين سبب جهادهم هو كبتهم وقهرهم فلا يعبرون عن آرائهم ولا يحتجون على بعض مظاهر محاربة الله؟ عجيب يا شيخ سفر هل هذا هو الإسلام عندك؟ نعبر عن آرائنا ونحتج فحسب ثم ليفعل البعيد ما شاء أن يفعل بديننا وإسلامنا، اللهم أنت حسبي ونعم الوكيل.

أبشرك أن المجاهدين يجاهدون لا من أجل أن حرياتهم كبتت ولا لأنه لا يسمح لهم بمظاهرات ... ولا ... ولا ... ، وإنما إحياء لفريضة الجهاد التي أمر الله بها إلى قيام الساعة، ليتك سكت يا شيخ سفر!

ثالثًا: لماذا الاستعداء على هؤلاء المحتمل ظهورهم عندك على سطح الواقع حيث قلت: (بقدر ذلك تكون قد تجنبت تفريخ الخلايا الانتقامية التي لا تستشير ولا تبالي بالإقدام على أي عمل كبير أو صغير، وقد أثبتت الحوادث المتكررة أنهم إذا قالوا فعلوا وإذا توعدوا وَفَوا) فعلًا هنيئا ... هنيئا.

رابعًا: المجاهدون في نظر الشيخ؛ خلايا انتقامية لا تستشير ولا تبالي، ما أسعدك يا بوش بإطراء الشيخ لك! وما اتعس المجاهدين بشتمك لهم، ليت هذا صدر ممن لا علم له لهان الخطب!

المزلق السادس عشر: قال الشيخ: (إن الانفتاح على هؤلاء، وإتاحة الحرية لهم في عرض ما لديهم، ومحاورتهم على ضوء قاعدة المصالح والمفاسد الشرعية هو الحل الصحيح والوحيد، وإلا فسندخل في متاهة لا قرار لها. ولا أدل على ضرورة هذا من معرفة أسباب تسرب الغلو في الفكر والعمل إلى بعضهم كما سنعرضه مجملًا في الفقرة التالية) .

التعليق:

يستميت الشيخ في مسألة الحوار لكي لا ندخل متاهة الجهاد ودوامته، ولكي نقضي على الغلو الفكري الذي يتصف به المجاهدون، شكرًا على إطرائك لإخوانك في الله، ما أسعدك يا بوش الخبيث بهذا البيان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت