المزلق السابع عشر: قال الشيخ: (وأول ما يجب المبادرة إليه بهذا الخصوص: تغيير الخطاب الدعوي والخطاب الإعلامي الرسمي من النمطية التقليدية، إلى العرض الصريح الواعي لأسباب المشكلة، والنظر العادل إلى القضية وبيان مسؤوليتنا جميعًا؛ الحكومة، والدعاة والمربين والمجتمع عن كل ما حدث ويحدث، على ضوء الكتاب والسنة، وبما يخدم مصلحة بلادنا وأمنها اللذين يجب أن ننشغل بهما عن الانسياق وراء الإعلام الأمريكي وغيره في الحديث عن مصلحة أمريكا وأمنها) .
التعليق:
لا تعليق سوى أن هذا الكلام لا يصدر إلا من صحفي أو اذاعي يركض وراء جعجة الإعلام، رجل يعتقد أن خدمة الإسلام لا تكون إلا بالأمن والاطمئنان للداعية وغيره! لقد غرق الشيخ في وحل ما أغناه أن يعرض عنه بل يجب أن يعرض عنه فلا ينطق بشيء! فلسنا مفوضين عن الكونغرس! ولا عن مجلس الأمن!
المزلق الثامن عشر: قال الشيخ: (قبل الحادث الأخير تساءل كثيرون، منهم الكاتب المعروف فهمي هويدي) .
التعليق:
ذكر هذا الكاتب وهو من دعاة العقلانية وهو أقرب للكفر من الإسلام، وذلك على ضوء أقواله وفتواه الأخيرة التي نشرت في الشرق الأوسط، حيث أفتى فتوى فحواها أنه يجب على من في الجيش الأمريكي من المسلمين أن يقاتلوا إخوانهم الأفغان، ولا يجوز أن يعتذروا من الإدارة الأمريكية لأن الحالة وتلبية الأوامر العسكرية تختلف عن حالة الاختيار!
لذا كان الأصل أن لا يذكر اسمه، وإن ذكره وجب أن تبين منهجه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أطلق سفانة بنت حاتم الطائي من الأسر لما كان يتصف به والدها قال: (لو كان مسلمًا لترحمنا عليه) ، فبين أنه كافر لكي لا ينخدع به أحد من المسلمين رغم أنه ميت ولكن الولاء والبراء.