فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 295

وإليك نص الحديث: (يا جارية! هذه صفة المؤمن حقًا، فلو كان أبوك مسلمًا لترحمت عليه، فكوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، وإن الله يحب مكارم الأخلاق) ، رواه البيهقي في شعب الإيمان وصاحب نوادر الأصول في أحاديث الرسول وصاحب الفردوس بمأثور الخطاب.

المزلق التاسع عشر: قال الشيخ: (وكيف تسلل الغلو وانتهاج العنف إلى بعضهم وحَوَّله إلى بلده ومجتمعه أحيانًا؟) ، وقال في موضع آخر: (ذهب بهم الغلو إلى تكفير غيرهم. ومن ذلك تكفير الجماعات الإسلامية نفسها) ، وقال في موضع ثالث: (على اختلاف فيما بينهم وتفاوت في الغلو أو الاقتناع باستخدام العنف) .

التعليق:

أكثر الشيخ من ترديد غلو وتكفير، وتكفير وغلو وعنف و ... و ... ولا أدري أي فكر تحول إليه الشيخ؟ ولا أدري هل هذا بيان من الشيخ أم أنه تحقيق صحفي وأمني؟!

المزلق العشرون: قال الشيخ: (والشباب المتدين الذي وجدها فرصة للهروب من وطأة السجن والملاحقة والعذاب النفسي من المجتمع والأهل وإحياء فريضة الجهاد) .

التعليق:

عجيب الدافع للجهاد عند المجاهدين؛ هو فرصة الهروب من الواقع المتمثل في وطأة السجن والملاحقة والعذاب النفسي من المجتمع والأهل، عجيب كل هذه المبررات للجهاد، وفي آخرها إحياء فريضة الجهاد، رغم أنها هي الأولى والأخيرة عند المجاهدين وإلا لما استحقوا أن نسميهم"مجاهدين"، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) ، فأي هروب؟ وأي مجتمع؟ وأي سجن؟

شكرًا مرارا وتكرارًا على هذا الإطراء لإخوانك المجاهدين! حيث أثبت أنهم لا يجاهدون في سبيل الله، وإنما لما ذكرت من أسباب، حتى وإن أدخلت مؤخرًا إحياء فريضة الجهاد، فعملهم ليس خالصًا لله، فالأصل الاقتصار على إحياء فريضة الجهاد، وهم في نظرك لم يقتصروا عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت