المزلق الحادي والعشرون: قال الشيخ: (وفي أفغانستان التقى المتطوعون القادمون - من كل مكان حتى من مصر نفسها - بلا منهج ولا تنظيم بهؤلاء الذين يحملون منهجًا في التغيير وفكرًا تنظيميًا ومعاناة طويلة. وهكذا تأثر بعض الشباب بهم على اختلاف فيما بينهم وتفاوت في الغلو أو الاقتناع باستخدام العنف) .
التعليق:
المنهج والتنظيم عند الشيخ سفر فقط، ومن يجاهد في سبيل الله مفتقر إلى منهجية شيخنا الفاضل سفر، كم احبك في الله ياشيخي الفاض ولكن الحق أحب إلي.
إن الأمة كانت تنتظر البيان من الشيخ سفر بشأن الأحداث فإذا به يقدم تقريرًا لمجلس الأمن الدولي والكونغرس الأمريكي، وبقي أن يرسله للبنتاجون الأمريكي!
ليس لدي تعليق سوى هذا التعليق على هذا التقرير!
المزلق الثاني والعشرون: قال الشيخ: (وقع الحادث فابتهج له المسلمون في كل مكان، لا شماتة ولا تعاطفًا مع الفاعل) .
التعليق:
من الذي قال أن المسلمون ما شمتوا بالعدو ولا رحموا من سيقع عليه وبال وطيش وجنون أمريكا اللعينة، لعلك تحرم يا شيخ الفرح بهلاك العدو وما يصيبهم من ضرر، وللرد عليك اقرأ هذه الآية: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} .
وأجب عن هذا السؤال: لماذا نصوم يوم عاشوراء؟ أليس فرحًا وابتهاجًا بهلاك فرعون ونجاة موسى عليه السلام؟