المزلق السابع والعشرون: قال الشيخ: (مطالبة الحكومات الإسلامية - كل بلد بحسب أحواله أيضًا - بفتح باب الحوار وتفهم هموم الشباب ومشكلاته واستيعاب حماسته فيما يخدم الإسلام حقيقة) .
التعليق:
عدد يا شيخ الحكومات الإسلامية؟! لعلك خلطت بين الشعوب والحكومات خلطًا عجيبا!
ثم لماذا هذه الاستماتة في الحوار وأنت تعرف وأنا ما المقصود بالحوار عند هذه الدول؟! - إلا من رحم الله -
أخيرًا: عدد لي الدول الحريصة على خدمة الإسلام حقيقة كما ذكرت وزعمت!
المزلق الثامن والعشرون: فيما يخص خطاب الشيخ سفر للكافر بوش، قال الشيخ: (أكتب إليك وأنا فرد من أمة مستضعفة مضطهدة في مثل الحال التي كان عليها عيسى عليه السلام حين كان يتعرض لعدوان اليهود من جهة والرومان من جهة أخرى) .
التعليق:
بيني وبينك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكاتبته للكفار وهل كان يكتب لهم بأسلوب الذلة والمهانة أم اسلوب العزة والشموخ والإباء حتى وإن كنا تحت القهر والعذاب.
(أحد ... أحد ... أحد ... ) ، حتى قال رضي الله عنه: (والله لو أعلم كلمة هي لكم أغيظ من هذه الكلمة لقلتها لكم) ، أي عزة وأي شموخ ورفعة.
شيخنا لا مانع أن تكون عزتنا وشموخنا في زمن الانكسار.
وإليك نص خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم للطاغية كما في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم - ولم يقل يطلق كلمة عظيم بل قيدها بالروم - سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام،