فعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا وكيف يذل نفسه؟ قال يتعرض من البلاء لما لا يطيق) ، رواه الترمذي، فكيف بمخاطبة هؤلاء الأنجاس المناكيد؟!
المزلق الحادي والثلاثون: قال الشيخ: (ألجمنا مشاعرنا واخترنا ما رأيناه الأفضل لنا ولأمريكا أيضًا، وتوقعنا منكم أن تقابلونا بشيء من الرد للجميل، ولكن ما فعلتموه كان العكس تمامًا فقد زايدتم على سلفكم في مناصرة الإرهاب الصهيوني ماديًا وسياسيًا بالشكل الذي حدث ولا يزال يحدث) .
التعليق:
الصواب أنكم يا من رشحتم بوش الخبيث، ألجمتم عقائدكم وليست مشاعركم، ثم ما هذا الصغار إلى درجة أنك يا شيخ ترجو منهم أن يردوا لك الجميل، ذلة ما بعده ذلة وصغار ما بعده صغار، أشبه بحال الكبش الذي يتوسل بالجزار أن لا يذبحه وهو مذبوح لا محالة!
المزلق الثاني والثلاثون: قال الشيخ: (وفي اعتقادي أنه يجب على أمريكا أن يتسع صدرها لهذه الفرحة الوحيدة العارضة وأن لا تصادر المشاعر الإسلامية العفوية) .
التعليق:
رجاء مميت وضعف مقيت، حتى الفرح بما أصاب القوم الكافرين يحتاج إلى إذن من بوش الطاغوت، وإن لم يكن فليصفح عنا وليتسع صدره على مشاعر خرجت من غير قصد، رحماك اللهم ما أحلمك، ذل يجعل المسلم يحلم بالجنسية الأمريكية ويفكر بجدية في مسألة الهجرة إلى أمريكا، إذا كان هذا هو منطق العلماء المصلحين كالشيخ سفر وفقه الله.