فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 295

المزلق التاسع والعشرون: قال الشيخ: (نأمل أن تراجع الولايات المتحدة مواقفها وتكون أقرب إلى العدل لكي نرجع إلى حسن ظننا بها، فلها سوابق تشجع على هذا الأمل وتبيّن كيف أنا كنا نبادلها الخطوة بخطوتين بل بالسير ميلين) .

التعليق:

لك أنت أن تحسن الظن بالطاغوتية الأمريكية، ولكن ليس لك أن تفتات على الأمة وتقول عن الأمة أنها تحسن الظن بأمريكا، عجبًا أنت أعرف الناس بهؤلاء، أين أشرطتك ودروسك في التحذير منهم وعدم الاطمئنان لهم مهما كان الحال؟!

ثم كيف تقول: (كنا نبادلها الخطوة بخطوتين بل بالسير ميلين) ، كلام والله جد خطير لا تعليق بعده، ولو قصدت ما قصدت، فأنت تخاطب جميع شرائح المجتمع وغالبيتهم لا يفطنون لما تقول ولا يقدرون ما تصبو إليه، فلماذا تجازف بالعبارات الإنشائية في مواقف شديدة الحساسية؟

المزلق الثلاثون: قال الشيخ: (لقد حرصنا نحن المسلمين على انتخابكم ونحن نملك الأدلة على أن غالبية الأصوات المرجحة لفوزكم هي أصواتنا، وأنا شخصيًا نصحت المسلمين بذلك، وكان بعضهم يأمل بأن تكونوا أقرب إلى العدل من الديمقراطيين مع أن بعضهم الآخر كان صريحًا في أن الأمر لا يعدو اختيار أهون الشرين) .

التعليق:

أنت الذي حرصت على الانتخاب ونصحت المسلمين نصيحة غبراء فلماذا تحشرنا معك؟! لو أن نصيحتك كانت مثل نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة بأن يذهبوا لملك الحبشة فإنه لا يظلم عنده أحد، لعذرتك ولكن أنت نصحت المسلمين بمن يسومهم سوء العذاب، ناهيك أن هذا القول فيه من الذلة ما الله به عليم، ولقد نهى الإسلام أن يذل الرجل نفسه فيعرضها للبلاء ما لا تطيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت