فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 295

وأي حب تزعم الذي يتعدى الحب في الدنيا إلى الحب في الآخرة، ياليتك قلت هذا عن إخوانك المجاهدين، لا يسعنى إلا أن أقول: هنيئا للطاغوت بوش وشعبه بهذه العاطفة الجياشة الصادرة من شيخنا وعلامتنا سفر!

ثانيًا: قال الشيخ: (وهو ينفق على الأعمال الخيرية ما لا ينفقه شعب آخر في العالم) ، لا أدري لعل الشيخ يتحدث عن مؤسسة الحرمين ولكن علّها سبقة لسان!

المزلق الخامس والثلاثون: قال الشيخ: (ومثل هذا الشعب نحب له الخير والكرامة من أعماق قلوبنا) .

التعليق:

ليتك يا شيخ جعلت مساحة ولو صغيرة لنحسن الظن بك، ونقول أن هذا الكلام صادر من لسانك لكي تستقطبهم للإسلام! لكنك قلت: (من أعماق قلوبنا) ، فكيف نحسن الظن بهذه اللفظة التي صدرت منك بكل اختيار وأنت في كامل قواك العقلية والشرعية؟! ثم لماذ تعمم الحكم؟ لماذا لا يكون خاصًا بك؟! إن من افتات في أمر الجهاد في حد زعمك هو أهون من افتياتك هذا!

المزلق السادس والثلاثون: قال الشيخ: (وليتك أيها الرئيس إذ فعلت ما فعلت لم تعاود العبارات العنصرية مرة أخرى في خطابكم عن بدء الهجوم، فقد كان يكفيك ومن غير حاجة إلى تبرير أن تدعي الحق في أن تصنّف العالم كما تشاء، وتعاقب من تشاء كيف تشاء متى تشاء، ثم إنك زدت فجعلت شهوة الانتقام مفتوحة إلى ما لا نهاية حين قلت؛ اليوم نركز على أفغانستان ولكن المعركة أعم) .

التعليق:

هل هي عبارات عنصرية اطلقت أم أنها حرب عقائدية يا شيخ سفر؟ ثم كيف تبرر له أن يكون له الحق ولو مجرد كلام في أن يصنّف العالم كما يشاء، ويعاقب من يشاء كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت