فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 295

يشاء ومتى يشاء؟ سبحان الله لمن هذا يا أستاذ العقيدة؟! أليس لله وحده؟! كيف تقول: (فقد كان يكفيك ومن غير حاجة إلى تبرير أن تدعي الحق في أن تصنّف العالم كما تشاء، وتعاقب من تشاء كيف تشاء متى تشاء) ؟! هل يصدر هذا من عالم عقيدة مثلك؟! إذا كان فعلى الأمة السلام.

المزلق السابع والعشرون: قال الشيخ: (أنكم أقوى مما يجب، وهم أضعف مما يجب) .

التعليق:

إذا قلنا أن القوة والضعف الكائنة في شيء ما؛ هي قدرُ الله الذي قدره، فإن قولك: (أقوى مما يجب) ، فيه تعد على الله، حيث قدر الله شيئا فزاد هذا الشيء عن قدر الله، فالواقع الذي تعيشه أمريكا بقوتها هو لا يعدو ما قدره الله، فهل الله جلت قدرته لم يقدر تقديرًا متزنًا، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا، فكانت قوة أمريكا أكثر مما يريد الله وضعفنا أكثر مما يريده، سبحانك ربنا! الذي أوقع الشيخ سفر في ذلك هو المجازفة في العبارات الإنشائية! ولعل هذه أيضًا بل أجزم أنها سبقة لسان.

فالصواب أن قوة أمريكا وضعفنا هي إرادة الله وحكمه، لحكمة علمها وجهلناها، فلم يزد شيء عن القدر الذي أو جبه الله ولم ينقص!

المزلق الثامن والثلاثون: قال الشيخ: (أنصحكم وأخوفكم بالله أن تقفوا وتَكُفّوا عن العدوان وتتعاملوا مع القضية بعدل وأناة وسوف تجدوننا معكم بلا تحفظ) .

التعليق:

كلام ألقاه الشيخ على عواهنه ولو تدبر لحذف هذا الكلام وما سبق من أخطائه، كيف تجدنا أمريكا الكافرة معها بلا تحفظ شريطة كف العدوان والتعامل مع القضية بعدل؟! أين الولاء والبراء في ذات الله؟! أين أوثق عرى الإيمان؟! أين ... ؟ وأين؟! والله الذي لا إله إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت