فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 295

هو لو قاتلت أمريكا مع طالبان ونصرة الإسلام في جميع معاركه وهي باقية على كفرها، فلنا معها ألف تحفظ وتحفظ.

شيخنا هذا ليس بيانًا للأحداث وإنما فراش حرير للانبطاح للسياسة الأمريكية أنت أرفع قدرًا من أن تستسلم هذا الاستسلام وتدعو المسلمين إليه!

قبل الختام:

البيان والرسالة الخاصة لبوش العلج ينضحان بالانهزامية ويقطران باليأس قطرا وخصوصًا الخطاب لبوش الخبيث حيث يتسم بالذل والخنوع فجعل الشيخ حالنا حال مزرية لا أمل بإصلاحها إلا أن نسلك هذا الطريق، في نظري أن هذا البيان لسنا بحاجة إليه، وإنما الحاجة ماسة إليه في مجلس الأمن والكونغرس، وأما نحن فسوف نضيفه إلى رقاع ومخطوطات وصحف وبيانات المخذلين، وأرجو أن لا يعاب علي العنوان (ليته سكت) فقد قيلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خوفًا عليه، وأنا قلتها للشيخ سفر خوفًا.

ختامًا:

كلمة حق فإن أجمل مافي البيان وليته اقتصر عليه ما يلي:

1)تقريره أن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام.

2)بيانه لمسألة الإرهاب حيث قال: (وينزلقون في منزلق المصطلحات الخدّاعة، فيقولون إن الله حرم الإرهاب، أو أن دين الإسلام بريء من الإرهاب، مع أن إرهاب أعداء الله في كتاب الله مطلوب: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} ، والنصر بالرعب من خصائص هذا النبي الكريم وأمته صلى الله عليه وعليهم وسلم، والله تعالى يقول: {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} ) .

3)بيانه في مسألة العهد مع الكفار؛ أن لكل دولة ما يخصها، ثم خلص الشيخ إلى أن من يتهمون ويشار إليهم بالبنان ليس بينهم وبين الأمريكان المناكيد أي عهود أو مواثيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت