فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 295

إن المعركة مع هؤلاء الكفرة، والملاحدة، وغيرهم، معركة سببها الدين والاعتقاد، لا بسبب الأرض وضيقها، ولا اللغة وتأثيرها، ولا التسلح العسكري وكثرته، ولا الاقتصاد وانفتاحه، ولا التكنولوجيا الصناعية وحداثتها، ولا التقدم التقني ومهارته، ولا غير ذلك من الرايات المزيفة التي ترفع في كل حين ثم تُخفض ولا حتى من أجل عداوتهم لنا، إنما هي حرب العقيدة، والدين، كما هم يحاربوننا من هذا المنطلق، لذا فلا يمكن أن نلتقي معهم ما بل بحر صوفة، وما أشرقت شمس على ثبير، وما حن بفلاة بعير، بل الواجب جهادهم وقتالهم بكل ما أوتينا من قوة.

أخيرًا:

حاول فضيلة الشيخ أن تستفيد من بيان العلامة فضيلة الشيخ حمود العقلاء، حيث هو شيخ الجميع، وياليتك استشرته قبل أن تدبج ما دبجت من الحقائق التي لا وجود لها إلا في ذهنك فضيلة الشيخ.

والله ... الله أن تكتب مرة اخرى فيما يخدم الكفرة الملحدين حتى وإن لم تقصد، فليس بالضرورة كلما سنحت في ذهنك سانحة أو وردة واردة أن تكتبها لنا، ففي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الغنية عن خلجات ذهنك وأطروحتك التي ليس من ورائها إلا تمييع الدين وقضاياه.

ففي الوقت الذي تداعت أمم الشرق والغرب على المؤمنين العزل في أفغانستان، وتحقق حديث الإمام أحمد وغيره عن ثوبان مولى رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الآكلة على قصعتها) ، قال: قلنا: (يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ؟) ، قال: (أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن) ، قال: قلنا: (وما الوهن؟) ، قال: (حب الحياة وكراهية الموت) .

يأتي الشيخ بهذه التنظيرات الموتورة العجيبة والأطروحات النشاز الغريبة التي إن لم تكن عونا للكافرين على المؤمنين وشدًا لأزرهم فلن تكون نصيرة للمسلمين يوما من الأيام.

ما السر في تكالب ما يربو عن ستين دولة لكي يُسلم الذي يتهم أنه وراء أحداث أمريكا الأخيرة؟ في وقت عجزت محكمة الزور الدولية (لاهاي) أن تحضر اثنان من مجرمي الحرب قد هربوا، لماذا لا يجمع لهم من الدول ما جمع للأول؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت