قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه، فبينوا ذلك، فهو أعذر لكم عند الله) [رواه الإمام أحمد والبيهقي] .
ويومها قال الصحابة لأسعد: (أمط يدك يا أسعد، فوالله لا ندع هذه البيعة، ولا نسلبها أبدا) .
ونحن نقول لهذا وأمثاله من الدعاة العصرانيين، الذين يخجلون من إعلان حقيقة دينهم، أو يحيدون عنها، أو يشوهونها، أو يبرؤون منها، ويميزون أنفسهم عن أصحاب هذا المنهاج، طمعا في إرضاء أعداء هذا الدين.
نقولها - رغم أننا وكثير من إخواننا أصحاب هذا المنهاج ملاحقون، مطاردون، يتخطفنا الناس، ونتلقى الضربات تلو الضربات-:
أمط عنا يا هذا! فوالله لا ندع هذه البيعة ولا نسلبها أبدا ...
وكتب
أبو محمد المقدسي
جمادى الآخرة / 1423 هـ