وقد تعرض كثير من قيادات الفكر والدعوة إلى امتحانات كثيرة"من قبل الأنظمة العلمانية التي لاتتيح مجالًا للمداراة أو مواربة الفكر في خلال الفعل فضلًا عن القول وهذا له تأثيره السلبي على المصداقية وعلى الثوابت والتي يمكن أن تتحول تحت الضغط إلى شكليات وأثريات لا أثر لها في الواقع" [[1] ].
"إنه لمؤسف - ولكنه حق - أن نعترف بأن العلمانية نجحت في سحب بعض الفكر الاسلامي الحديث إلى أرضها حتى أنه - وهو ينافح عن الاسلام - لم يدرك أنه ينافح من أرض العلمانية" [[2] ].
ومن أبرز من يمثل هذا المنهج ألإخواني في الساحة موقع الإسلام اليوم وما هو إلا نموذج لهذا المنهج الواسع، والذي من شأنه:
-تقليل وجود وحرب الصليبيين.
-ومداهنة المرتدين من الحكومات والعلمانيين.
-وتشويه صورة المجاهدين وتخذيلهم وتثبيطهم عن الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله.
-فضلًا عن تمييع وتضييع عقيدة الولاء والبراء.
-ونشر الأقوال الشاذة وتيسير الفقه باسم سماحة الإسلام.
-وحشد رجال البدعة والضلال للكتابة في هذا الموقع.
-ونشر عقيدة الإرجاء.
كل هذه بهذا الموقع المحسوب على أهل السنة فيا حسرتا على أهل السنة وما هذه الكتابة وهذا العرض والنقد إلا(لحراسة الدين وحمايته من العاديات عليه وعلى أهله من خلال هذه"الوضيفة الجهادية"التي دأبها الحنين إلى الدين والرحمة بالإنسانية لتعيش تحت مضلته: تكف العدوان وتصد المعتدين وتقيم سوق الامر بالمعروفوالنهي عن المنكر ورأسه"التوحيد"والنهي عن المنكر وأصلة الشرك.
ونحافظ على وحدة الصف وجمع الكلمة ومد بشاشة الايمان وسقيا ترقرق ماء الحياة وتقيم طول الإسلام وقوته وضهوره على الدين كلة ولو كرة المشركون وتحطيم الاهواء ولو كره المبتدعون وتحطيم الفجور ولو كره الفاسقون والجور ولو كره الظالمون) [[3] ].
(1) البيان/ 196:40.
(2) جهادنا الثقافي/ جمال سلطان: ص 36.
(3) الردود/ ص: 7 - 8.