13)إقحام أنفسهم في كل قضية يقوم بها المجاهدون في سبيل الله وخاصة في الجزيرة العربية ونقدها بل والتشنيع عليهم وأعتبار هذا أرهاب وتطرف وعنف وغلوًا، في حين صمتهم المطبق عن مطاردة هؤلاء الشباب وقتلهم أو أغتيالهم، أو مايلاقيه أخوانهم في السجون، وكأن هؤلاء الشباب هم الخطر الوحيد الذي يهدد الأمة، ولا ندري أين الحديث عن خطر الصليبيين والعلمانيين والمرتدين والرافضة وغيرهم ممن هم في جميع الأحوال والتقديرات أخطر من هؤلاء الشباب.
وإليك بعض الانتقادات على الموقع:
1)مشرف الموقع يرى التعايش مع الرافضة المشركين:
في حوار صحفي أجري مع المشرف العام على موقع الإسلام اليوم، ومما جاء فيه: (ما رأيكم فيمن يقول: إن الخلاف القائم حاليًا بين السنة والشيعة هو خلاف سياسي لا ديني وإن المشكلة هي مع المذهب السلفي الوهابي فقط بينما تتفق مع كافة المذاهب الأخرى؟) .
فأجاب: (الخلاف بين السنة والشيعة أصولي باتفاق الطرفين؛ فليس مجرد خلاف سياسي ولا فقهي، وإن كانت السياسة قد تضخم هذا الخلاف أو تقلصه. والتعايش لا يتم بتجاهل الخلاف؛ بل بمعرفته معرفة صادقة وتشخيصه تشخيصًا سليمًا ثم التدارس حول سبل المعالجة) [[1] ].
ومعنى هذا الكلام أن التعايش مع الرافضة يتم مع وجود الخلاف بين السنة والرافضة، وكما هو معلوم من الدين بالضرورة شرك الرافضة بالله وعبادتهم القبور وتأليه علي رضي الله عنه، فكيف يتعايش مع هؤلاء وقد قال الله فيهم وفي أمثالهم: {وأعتزلكم وما تدعون من دون الله} ، وقال: {فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله ... } .
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في شرح ستة مواضع من السيرة: الموضع الثاني: (أنه صلى الله عليه وسلم لما قام ينذرهم عن الشرك ويأمرهم بضده وهو التوحيد لم يكرهوا واستحسنوا وحدثوا أنفسهم بالدخول فيه، إلى أن صرح بسب دينهم وتجهيل علمائهم، فحينئذ شمروا له ولأصحابه عن ساق العداوة وقالوا؛ سفه أحلامنا وعاب ديننا وشتم آلهتنا، ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لم يشتم عيسى وأمه ولا الملائكة ولا الصالحين، ولكن لما ذكر أنهم لايُدعون