فهرس الكتاب
وقال أحمد بن يونس رحمه الله - المتوفى سنة 227 هـ: (إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد) .
وقال القاضي عياض رحمه الله - المتوفى سنة 544 هـ - في كتاب الشفا حينما ذكر الرافضة قال: (ولقد كفروا من وجوه لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها) .
وقال شيخ الإسلام رحمه الله - المتوفى سنة 728 هـ - في الصارم: (ومن اقترن بسبه أن عليًا إله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره) [[1] ].
وعلق على ذلك محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ في الدرر [[2] ]فقال: (فهذا حكم الرافضة في الأصل وأم الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم، واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب، فليراجع دينه قبل حلول رمسه) .
وقال الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله - المتوفى سنة 1206هـ: (إن الرافضي إذا سب الصحابة فاختلف العلماء في كفره، وأما إذا اعتقد في علي أو الحسين فهو كافر إجماعًا، والسني الذي يشك في كفره كافر) [[3] ].
وأنظر رسالة بعنوان"الرافضة وحكم أهل العلم فيهم"للشيخ حمد الحميدي حفظه الله.
أخي الكريم:
إذا كان هذا كلام علماء الإسلام في هذه الطائفة الوثنية الملحدة، فلماذا الحزن والتباكي على موتاهم وما يصيبهم، ألم يقل الله تعالى عن المشركين: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ... } ، فدلت هذه الآية على أن في قلوب المؤمنين على المشركين غيظ لا يشفيه إلا القتل.
(1) ص: 586 - 587.
(3) الدرر/ 10/ 129.