فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 295

(كان باقر الحكيم يرأس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ولا يخفى تعاونه مع الإحتلال على أحد بل وصل إلى أماكن تخزين الأسلحة والذخائر ونحو ذلك بل كان محمد باقر الحكيم يسمي أعمال المقاومة أعمال عنف وأنها تخريب للبلاد.

ومن الغريب أيضًا أن تُدخل أمريكا محمد باقر الحكيم الذي اتخذ من إيران"عدو أمريكا"مقرًا له في معارضته للعراق وهو يحمل الفكر الإيراني الشيعي نفسه.

وهو أيضًا ربيب للنظام الإيراني وجميع أسلحته منه ثم يسمح له بالدخول باتفاق سري أشارت إليه عدة صحف منها صحيفة"لو كانار انشينه"الفرنسية لقاء عقد في جنيف وقالت الصحيفة؛ إن سيناريو عودة الحكيم إلى العراق خضع لبرنامج تم وضعه بدقة في لقاء جنيف حيث تعهدت إدارة بوش بتأمين سلامة عودة الحكيم.

والحكيم يرأس جيشًا يسمى فيلق بدر وقد دخل هذا الجيش إلى العراق، وهدد الحكيم أتباعه إذا لم يدخلوا العراق بقطع رواتبهم.

وبعد إغتيال محمد باقر الحكيم أشاد بول وولفو يتر نائب وزير الدفاع الأمريكي وهو أحد صقور البنتاجون المتشددين بمناقبه ووصفه بالوطنية الحقيقي وبمصدر إلهام لأتباع الديانات المختلفة) اهـ [[1] ].

إن باقر الحكيم لا يعدو من حالين:

1)أن يكون مرتدًا لإعانته للمحتل الأمريكي ولرافضيته فعقوبة المرتد أشد وأغلظ من الكافر الأصلي لحديث: (من بدل دينه فاقتلوه) .

2)أن يكون كافرًا أصليًا، فعلى هذا ليس هناك فرق بينه وبين الأمريكي المحتل، على أنه بات واضحًا أن الرافضة ماهم إلا عنصر يتم استخدامه لإكمال المسلسل الأسود الصهيو/صليبي للقضاء على الإسلام وأهله.

أخي القارئ الكريم:

إذا كان هذا هو حقيقة باقر الحكيم وكفره وخبثه بل وعمالته، فلماذا يكون هذا العمل عمل فاجر؟!

(1) مجلة البيان/ العدد: 196/ ص: 66 - 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت