فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 295

فإذا كان مثل هذه الاشياء وامثالها لا تعبر عن رأي الموقع، فإننا نطلب من المشرف على الموقع ومن يعمل معه مشكورين؛ التكرم بنشر هذه الكتابة في الموقع أو نشر أحد الردود على"بيان التعايش"الذي لا يزال موجودًا/ وأقترح أن ينشر كتاب"التنكيل بما في بيان المثقفين من الأباطيل"، لان نشر مثل هذه الأمور لا تعبر عن رأي الموقع.

وجاء في الموقع بيان بعنوان:"العودة! يدين تفجيرات عاشوراء والإحتلال مسئول":

أخي القارئ الكريم:

كما هو المعتاد على نمطية خطابهم الذي لا يعرف التغيير من تحميل القوات الأمريكية والإحتلال المسؤولية، وتفويت الفرصة على الأعداء وعدم استبعاد وجود قوى مندسة تحاول ضرب السنة بالشيعة وإدانة الفعل أيًا كان الفاعل إلى غير ذلك من كلام فضفاض واسع في حين أنه يجب عليه وإن دان الحدث أن يذكر عمالة الرافضة ومداهنتهم فضلًا عن حماية القوات الأمريكية والبريطانية للرافضة في يوم عاشوراء والذي رآه الناس حيث تناقلت وسائل الإعلام المرئية الحدث، بل ذهب إلى أبعد من إدانة هذا الحدث حين دعا الطرفين إلى أن يكون بينهم اتفاق واضح ... وكأنه لم يقرأ التاريخ ولم يعرف دور الرافضة في بلاد الإسلام.

فمن اسقط بغداد عام 656 هـ إلا الرافضة على يد ابن العلقمي الخبيث؟ وهذا شيء يعرفه عوام الناس فضلًا عن علمائهم ومثقفيهم.

وإليك أخي القارئ الكريم ما قاله القائد العسكري أبو مصعب الزرقاوي من داخل أرض العراق عن الرافضة وموقفهم من الإحتلال الأمريكي، قال: (الرافضة عقبة كؤود وعدو مترصد فهو وإن تزيا بزي الإسلام وأظهر الصدق ودعا إلى التآلف لكن يخفي الشر فهم بحق كما قال تعالى: {هم العدو فاحذرهم} ، وخطر هؤلاء الرافضة ظاهر فكم هي المساجد التي حولت إلى حسينيات وكم من بيت هدموه وأخ قتلوه وأخت اغتصبت على يد هؤلاء الأنذال) [[1] ].

(1) موقع الإصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت