فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 295

وكذلك الشيخ حارث الضاري أوضح في اتصال مع الجزيرة: (أن السبب الرئيسي لتركيز المقاومة في منطقة السنة هو صدور فتاوى من علماء السنة بوجوب مقاومة المحتل، دون علماء الشيعة حيث تعاملوا مع الإحتلال بدلًا من المقاومة) .

وقال مقتدى الصدر - وهو رافضي خبيث - في خطاب له 8/ 9/1424 هـ: (إلى من هم في وطننا موجودون إلى من حلو في منزلنا الكبير ضيفًا إلى محبي السلام كما نحن محبون له إلى الشعب الأمريكي سلامي فهو إلى السلام محب وشكري له فهو لنا في التظاهرات السلمية مؤازر فأنا لهدايته قاصد ولاتحاد الشعبين رائد، فليكن هذا الشعب المبارك اجتماعًا لنا في محافل السلم والسلام) .

ثم قال: (إن الشعب العراقي لا يريد إلا خيرًا في الأمريكيين فليس عدوا العراق إلا صدام وأتباعه وهم شرذمة قليلون، ونحن منهم براء إلى يوم يبعثون) .

والأشد والأعظم والأخطر ما صرح به عبد العزيز الحكيم - رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعية ورئيس المجلس الإنتقالي - من اقتراحه"تشكيل ميليشيات مسلحة مكونة من الشيعة والأكراد فقط دون السنة لمقاومة السنية".

يقول أربيل شارون: ( ... إنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها اسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاَ مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومن دون الدخول في أي تفاصيل لم أر يومًا في الشيعة أعداء لإسرائيل على المدى البعيد) [[1] ].

أخي القارئ الكريم:

بعد هذا كله يحق لنا أن نتسائل أين البيانات والإستنكارات عن مجازر أهل السنة في العراق ومساجدهم وأعراضهم فضلًا عن دمائهم وأموالهم - ولكن حمزة لا بواكي عليه-

وإن تعجب فعجب قولهم وموقفهم في أول ضرب العراق حيث كان يتسم بالإرجاف والتخذيل والتثبيط وأحيانًا التهويل أو الرحمة والشفقة والعاطفة.

(1) مجلة البيان/ 196/ ص: 66 - 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت