4)وقال: (وكل أحد يقطع بأن المسلمين يعانون نقصًا حادًا في الكفاءات والخبرات التي لابد منها لدينهم ولدنياهم كالاقتصاد والأعلام والإدارة والطب وعلوم الأرض والبحار والفضاء وغيرها مما لا يأتي عليه الحصر. وكل ما سبق فروض كفايات تحولت بالنقص الحادث في تحقيقها إلى فروض أعيان) .
قلت: فلماذا يكون القول بتعيين الجهاد البدني مستبعدًا ولا وجه له وتتحول هذه الخبرات المباحة إلى فروض أعيان بلا دليل ولا تعليل!
5)وقال أيضًا في نفس المقال: (ولأن ينجح فرد في إعداد مجموعة من شباب الأمة إعدادًا علميًا وعقليا ًوخلقيًا وجسديًا أحب وأنفع من أن يلقي بنفسه في أُتون نارٍ تلظى ولو كان سيذهب شهيدًا ... ) .
قلت: لماذا يصور الجهاد والاستشهادبهذه الصورة البشعة المنفرة مع تشكيكه بالشهادة في سبيل الله ومقياس النجاح والفشل الكتاب والسنة وما عسى أن يفعل شباب الأمة إذا داهمهم العدو ولم يربوا على الجهاد والاستشهاد.
6)وقال في مقال بعنوان:"مع سماحة المفتي للحفاظ على القيم": ( ... وأعتقد أن نشر كلمة المفتي في الإعلام الرسمي قد يفسر على أنه نوع من فتح المجال للقوى المختلفة لتعبر عن رأيها وتمارس حضورها ليس أكثر) .
قلت: جاء هذا الكلام بمناسبة إنكار المفتي للحوار الاقتصادي الذي لا يختلف فيه اثنان على شؤمه وإلحادة وهو منكر ظاهر يجب أن يكون الإنكار عليه معلنًا وهو أقل الواجب وهو بنفسه قد قرر هذا في كتابه"حتى لا تغرق السفينة"، وكذلك من قال أن القوى المختلفة لم يفتح لها المجال ولم تعبر عن رأيها أو تمارس حضورها، وهل الحوار الوثني الذي شارك فيه إلا واقع مشاهد لهذا الحضور؟
وكيف ينتقد نشر كلمة المفتي في الاعلام الرسمي ثم ينشرها مقاله هذا، فهلا أرسل إلى المفتي بصفة خاصة حفاظًا على وحدة الكلمة ووحدة الصف التي طالما يتباهى بالمناداة بها والدعوة إليها، وكما قيل:
أحلال على بلابة الدوح حرام على الطير من كل جنس