ولا غرابة في ذلك فقد اعتاد الناس منه الفتاوى السمجة التيسيرية، كجواز لبس البنطال والنقاب، وركوب المرأة مع السائق بدون محرم، وغيرها ... ولم يعاني مثل هذه الفتاوى إلا رجال الحسبة وأعوانهم في الاسواق وغيرها، والله المستعان.
هذه بعض الانتقادات على الموقع.
ومنها أيضا على سبيل الإيجاز والاختصار مايلي:
1)في مقال بعنوان:"من هنا وهناك"كلمة الشيخ سلمان العودة أمام ولي العهد السعودي: قال فيه: (صاحب السمو الملكي ... إن هذا الاجتماع المبارك مع هذه الثلة من أبناء المملكة لهي فرصة ثمينة لشكركم على هذه المبادرة بتحريك قطار الحوار الوطني الذي أصبح ضرورة لا بديل عنها في هذا الوقت) .
قلت: اللهم إنا نبرأ إليك من الشكر والثناء على الطواغيت وتملقهم، ومدحهم على هذه المبادرة بتحريك قطار الحوار الوثني والذي أصبح الكفر والوثنية الجديدة ضرورة لا بديل عنها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
2)وقال: (ومن ذلك حرية التعبير المنضبط بضوابط الشريعة ورعاية المصلحة والذي هو بصورته الصحيحة سبب لكشف الأخطاء وتدارك العيوب وتلمس سبل الإصلاح والإفادة من كل رأي أو اجتهاد) .
قلت: الضوابط الشرعية عنده أن يعبر الحداثي في الحوار الوثني عن حداثيته والعلماني عن علمانيته والرافضي عن رافضيته؛ أما ضبطها بالضوابط الشرعية فكما قيل:
كل يدعي وصلًا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
3)وقال أيضًا في مقال بعنوان"دعوة للجهاد العام": (أما القول بتعيين الجهاد البدني - بمعنى القتال - وهم المعنى الخاص وإيجابه على كل أفراد الأمة كافة في بلد معين وفي زمن معين - وهو الزمان القائم - فهو مستبعد ولا وجه له) .
قلت: فما وجه الاستبعاد وما دليله وهلاّ ذكرت لنا متى إذًا يتعين الجهاد على كل أفراد الأمة غير ما ذكره الفقهاء رحمهم الله.