استخرجهم كما أخرجوك واغزهم نغزك وانفق فسننفق عليك وابعث جيشًا نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك ... ).
إن علينا أن نحسن التوكل على الله والله سبحانه يتولانا في الصراع، وما النصر إلا من عند الله، فالذي اسقط البرجين وهدم البنتاجون هو الله سبحانه وتعالى، وما التسعة عشر إلا سبب هيئه الله، والله تعالى امرنا عند إشارة الإشاعات والأكاذيب أمرنا بقوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لتبعتم الشيطان إلا قليلًا} .
في مقال للمشرف بعنوان"بل نفر من القدر":
قال: ( ... إن من القدر أن يحتل اليهود فلسطين، ومنه أيضًا أن نجاهدهم، ومن القدر أن تتفشى الخرافة بين المسلمي، ن ومنه أن نقاومها بالعلم والمعرفة الصحيحة. ومن القدر أن يوجد التطرف والعنف والارهاب والتفجيرات، ولكن من القدر أيضًا أن نقاوم كل هذه السلبيات ونجاهدها وننتصر عليها بأذن الله) .
قلت: ما لذي يجعل مقاومة المحتل في فلسطين جهاد وفي غيره من مقاومة المرتدين أو المحتلين الامريكيين تطرفًا وإرهابًا وعنف وهذا التطرف والارهاب والعنف في لغته ولغة الاعلام هو الجهاد في سبيل الله وهو قدر الله وشرعه.
مقابلة بلا حدود:
أجريت مقابلة في قناة الجزيرة مع المشرف - وهي منشورة في الموقع صوتيًا - ومما جاء فيها قوله: ( ... لازلت أشاهد الجزيرة ... ) ، وقال في المقابلة: ( ... فيه هضم لحقوق المرأة على مستوى المجتمع وعلى مستوى الاسرة) ... غير ذلك مماجاء في الحوار.
وأنا أسمع هذه المقابلة ظننت أنها حوار مع أحد العلمانيين أو الليبراليين، إذ ما وجه هضم حقوق المراة في مجتمعنا، والجميع يرى أنها قد تجاوزت حقوقها وأدابها في مشاركتها في مجلس الشورى أو في مجالات الاعلام أو في غيرها؟!
وما وجه هضم حقوقها على مستوى الاسرة؟! ولماذا هذا الكلام بالذات في ظل تغريب المراة وهجمة العلمانيين عليها؟!