مفهوم الإسلام على مستوى الدولة أو الحكم أو السياسة مفهومًا غير واضح المعالم يشوبه كثير من الفوضى والاضطراب.
لقد ترتب على ذلك أن تسلط على كثير من بلاد المسلمين حكام مرتدون قبلوا الأنظمة الكفريه مثل الديمقراطية أو العلمانيه والاشتراكية و غيرها وعملوا على التمكين لها في بلاد المسمين والجمهور الأعظم من المسلمين غير قادر على إدراك هذه الحقيقة. ومعرفة كفر هذا النوع من الحكم أو الحكام لأن الإسلام يحصر فهمه في المظاهر الفردية، أو الشخصية ...
فإذا جاء حكام مرتدون وتركوا الأحكام الشرعية المتعلقة- بجماعة المسلمين على مستوى الدولة أو الحكم أو السياسة واستعاضوا عنها بأحكام من وضع البشر ثم تظاهروا بعد ذلك ببعض الألفاظ أو المظاهر كأن يظهر الواحد منهم وهو يصلي أنطلى أمره على كثير من المسلمين وعدوه مسلمًا وأعطوه على ذلك كل ما يجب للحاكم المسلم من حقوق ... [[1] ].
وفي مقال بعنوان"سبتمبر .. عامان من الغموض"، بتاريخ 19/ 7/1424هـ 16\ 9\2003م:
قال الكاتب: (الخلاصة: أنه مع عدم أستبعاد أن يكون مخطط العملية قد أستعمل أبن لادن أو تنظيمة أو مجموعة من الاشخاص ممن تتهمهم الادارة الامريكية بأختطاف الطائرات إلا أنه بعد الاحاطة بالظروف الملابسة للحادث - كما وصف فيما حدث - فإن المنطق لايمكن أن يقبل أن يكون أبن لادن أو تنظيمه هو المخطط والمصمم للعملية والمشرف على تنفيذها إلا إذ صدقنا أن شخصًا قابعًا في كهف على بعد ستة ألاف ميل ومحاصر من قبل أعتى الاجهزة المخابراتية"الامريكية والاسرائيلية والهندية والروسية وربما غيرها .."لعدة سنوات يستطيع أن يخترق كل الحجب ويصمم وينفذ مثل هذه الخطة من قدرات وأمكانيات بما فيها أستهداف طائرة الرئيس الامريكي في الجو والقدرة على إماتة أي أثر أو دليل يمكن أن يساعد على كشف غموض الحادث) .
في صحيح مسلم عن عياض بن حمار المجاشعي ان رسول الله قال ذات يوم في خطبته: ( ... انما بعثتك لأبتليك وابتلي بك وانزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء تقرؤه نائمًا ويقضان وإن الله أمرني أن أحرق قريشًا فقلت؛ رب إذا يثلغوا راسي فيدعوه خبزة، قال؛
(1) كتاب؛ الله هو الحَكَم / ص 4 - 6، محمد شاكر شريف.