فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 295

حسب تعبيرهم - يعنى أنه يوافقه في"مذهبه"في السياسة الشرعية و"مذهبه"في الحكومات المرتدة وجهادها؟!

وبعبارة أخرى؛ هل يوافق قادة المجاهدين في الشيشان ما عليه السرورية في منهجهم؟!

إن للشيخ القائد أبي عمر السيف، رئيس محكمة التمييز العليا في الشيشان، والمسؤول الشرعي لمجاهدي الشيشان، مذهب آخر، غير مذهب القائمين على موقع"الإستلام اليوم"وغير مذهب مشايخ الحكومة الرسميين في جزيرة العرب المحتلة!

ولنتركه يفصح بنفسه عن مذهبه، ويعلن مخالفته للقائمين على موقع"الإستسلام اليوم"ومن لف لفهم من منافقي هذا العصر ... وفق ما جاء في كتابه؛"العراق وغزو الصليب"، إصدار"مركز الدراسات"... نعم! مركز الدراسات التابع لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب!

حيث يقول حفظه الله عن حكام الردة وحكوماتهم التي تربض على صدور المستضعفين في عالمنا الإسلامي، والتي يتبنى الموقع المذكور الدعوة لأسلمتها وصد الناس عن جهادها بل ومحاربة من جاهدها: (فإذا كان الحاكم مبدلًا لشرع الله تعالى ومحكمًا للقوانين الوضعية في عموم الحياة أو في بعضها؛ فهذا كفره وظلمه وفسقه مما يخرج من الملة، فإن التشريع من خصائص الألوهية، فمن ادعى الألوهية أو دعا الناس إلى عبادة غير الله في الحكم والتشريع وألزمهم بها فهو طاغوت كافرٌ محاربٌ لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان من حكم بالتوراة المحرفة المنسوخة بدلًا من القرآن يَكْفُرُ ويخرجُ من الإسلام، فكُفْرُ من حكم بالقوانين الوضعية من الحكام في العالم الإسلامي من باب أولى) اهـ.

وعن جهاد الصليبين في جزيرة العرب وغيرها من بلاد المسلمين، الذي يتبني الموقع المذكور الدعوة إلى حرمته وتضليل القائمين به والسعي لتسليمهم إلى الطواغيت: (كما يجب على من توفرت عنده القوة؛ استهداف القوات الأمريكية والحليفة المتمركزة في الدول المجاورة للعراق، التي تنطلق من قواعدها لضرب العراق، فإن هذه القوات جاءت لمحاربة الإسلام والمسلمين، ولم تأت معاهدة مسالمة، ودعوى المعاهدات معها كدعوى المعاهدات مع اليهود في داخل فلسطين، كما أن هذه المعاهدات التي تحتوي على فتح القواعد لضرب العراق هي من نواقض الإسلام، والأمة ليست ملزمة بها، كما أن الحكام العملاء لا يملكون تعطيل الجهاد الواجب، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله) اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت