وأما عن توجه المسلمين للقتال إلى جانب إخوانهم في أرض الرافدين، والذي يتبنى الموقع المذكور ومشرفه الدعوة لصد الناس عنه، فيقول حفظه الله: (فقد أجمع العلماء على وجوب الجهاد إذا دخل الكفار بلاد المسلمين، فيتعين الجهاد على أهل العراق ومن نحوهم لنصرتهم ومعاونتهم على جهاد المتآمرين المتحالفين من النصارى و اليهود والمرتدين، فيجب على المجاهدين في جزيرة العرب وفي الشام وفي مصر وفي تركيا وفي غيرها من بلاد المسلمين النفير إلى العراق لنصرة ومعاونة المسلمين في العراق، حتى تحصل الكفاية، وتدفع الحشود والقوى المتحالفة التي لا يجوز إسلام الشعب العراقي لها وخذلانه) اهـ
ويقول حفظه الله واصفًا حال المخذلين والمرجفين الذين يعج بهم الموقع المذكور: (فهؤلاء المثبطون المعوقون المُبَطّئون عن الجهاد قد حذر الله تعالى منهم في كتابه، فقال تعالى: {وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ} ، فهم يبطئون أنفسهم عن الجهاد، ويبطئون ويخذلون غيرهم عن النفير، فهؤلاء يرجفون ويخوفون من الأعداء ومن قوتهم وأسلحتهم، ويدخلون الضعف في قلوب المسلمين بأراجيفهم، فإن الله تعالى أمر بالتحريض على الجهاد والتشجيع عليه، والحث على الثبات والقوة والغلظة والشدة على الكافرين والإثخان فيهم، وقد ضاد المرجفون المخذلون الله تعالى في أمره، فأخذوا بنشر الإشاعات والأراجيف لإضعاف نفوس المسلمين، فقد أصبحوا عدوًا للمسلين من داخلهم، يناصرون الأمريكان وحلفائهم في حربهم الإعلامية والنفسية) اهـ.
فنقول للسرورية؛ نعم! ... المجاهدون في الشيشان لهم قيادة شرعية منضبطة بالكتاب والسنة ... لكنها بعيدة كل البعد عن منهجكم ومنهج مشايخ حكومتكم - الغير رشيدة! -
وأفضل مما سبق ان ندع شهيدنا - أبا عمر الكويتي - نفسه يبين للقارئ منهجه، وفق ما جاء في رسالته التي عنونها؛"فضل الجهاد والمجاهدين والرد على المبطلين والمثبطين والقاعدين"، والتي نُشرت في موقع"صوت القوقاز"، في شعبان/1424هـ، وهي من ألفها إلى يائها رد على المنهج"السروري"، وتقريع لاصحابه ...
فمما قاله رحمه الله عن مشايخ الدولة السعودية الرسميين: (إن هؤلاء المثبطين ما هم إلا حجر عثرة أمام انتصار الإسلام، وعقبة كئود أمام عودة الخلافة الراشدة، وما هم إلا وحل آسن من أوحال الذلة وثمرة فاسدة من ثمار الهزيمة، جبناء أينما حلوا وأينما ارتحلوا، يحسبون كل صيحة عليهم، صاروا بصف الصليبين الغزاة وإلى جانب المنافقين الطغاة، ومن