عجيب فعالهم وصريح نفاقهم أنك تجد هؤلاء المثبطين مرضى القلوب يتباكون على ما يصيب الصليبين من الأمريكان وحلفائهم، ويتفانون في الدفاع عنهم ويتسابقون إلى إصدار الفتاوى في تحريم دمائهم وادعاء ذميتهم وعصمة دمائهم، بينما لم يذرفوا ولو دمعة واحدة على إخوانهم في الدين الذين يقتلون في كل مكان، بل إن منهم من أباح دماء المسلمين وأجاز مطاردتهم واعتقالهم وتسليمهم للكفار ... فهؤلاء المخذلون يزنون بميزان المشركين ويحكمون بحكمهم، فيعظمون أخطاء مصطنعة ومدعاة على بعض المجاهدين، ويسكتون عن جرائم الأمريكان وكفرهم كالديموقراطية وصدهم عن الإسلام، فالله حسيبهم وهو حسبنا ونعم الوكيل) اهـ.
وقال رحمه الله ردًا على منهج القائمين على الموقع المذكور ومن سلك سبيلهم: (وللمثبطين شبهاتٌ يتكئون عليها ويروجون بها لتخذيلهم، فالشبهة الأولى؛ هي دعوتهم إلى بدعة المقاومة السلمية وترك الجهاد، يدعون إلى مقاومة تسمى"سلمية"، ومع ذلك يدعون إلى ترك الجهاد والقتال في سبيل الله، ووالله إنما هي حيلة شيطانية انطلت على كثير من المسلمين، الهدف منها تسليم بلاد المسلمين وخيراتهم ورقابهم للكافرين والتنكر لفريضة الجهاد بالنفس والمال واللسان وتعطيلها، فأي مقاومة سلمية هذه، أي مقاومة سلمية تجعلنا نرى الكفار يعبثون بشرفنا ليل نهار وينتهكون أعراضنا ثم لا نحرك ساكنا ونطالب بالمقاومة السلمية، إن ما يسمى بالمقاومة السلمية ليست إلا باطلًا من القول وزورا وعذرًا يتخفى خلفه القاعدون وتقديمًا بين يدي الله ورسوله) اهـ
هذا هو منهج شهيدنا رحمه الله، فماله ولموقع"الإستسلام اليوم"والسرورية؟! إن شهيدنا بريء من منهج السرورية الإنهزامي براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ...
ها قد رأينا الموقف الحقيقي لمجاهدي الشيشان من السرورية ... فلننظر الآن ما هو موقف السرورية - وزعيمهم سلمان العودة - من المجاهدين في الشيشان ... والشيء بالشيء يُذكر!
ماذا لو أن شابًا قرر سلوك نفس الطريق الذي سلكه الشهيد أحمد العازمي، الذي يتمسح به السرورية ويثنون عليه؟! ماذا لو أن أحد أولئك الشباب من وراد موقع"الإستسلام اليوم"قرر أن يسلك طريق شهيدنا ويلتحق بمجاهدي الشيشان؟ ... ولماذا