عن دينكم ودين آبائكم"، قلت لأبي:"من هذا الأحول الذي يمشي خلفه؟"، قال:"هذا عمه أبو لهب") [1] ."
ولنذكر دائمًا قوله صلى الله عليه وسلم: ( ... لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) [2] ، حتى يكون من الثوابت عندنا أنه متى ما عُدم المخالف - قبل نزول عيسى عليه السلام، حين يكون الناس ملة واحدة - فتلك علامة على أننا قد أخطأنا الطريق، فوجود المخالف أمر قدري مصاحب لسير المجاهد على الصراط المستقيم.
اللهم أيد المجاهدين بنصرك، وأكبت عدوهم ومخذلهم، إنك على كل شيء قدير.
والله أعلم
وصلى الله على عبده وآله وصحبه وسلمموقعنا على الشبكة
2/ صفر/1426هـ
(1) قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح) [المسند: 3/ 492] .
(2) رواه الإمام البخاري.