كذا فهو حاكم شرعي وبالتالي لا يجوز لنا أن نأخذ بيعات ونعمل جماعات، إذا كان هو مسلم مثل الحجاج أو ألعن من الحجاج فنحن على أي أساس نسوي جماعات؟ معناها لازم تأتي المخابرات وتضرب عنق الآخر حسب الحديث، أي أمير جماعة يجب أن يضربوا عنقه، فهذه النقطة الأولى.
النقطة الثانية: وهي الأخطر، أنه لا يُجِيز قتال الطائفة الممتنعة التي فيها مسلمين، وهذا واضح عندهم جدًّا، قال كيف تقتلون الناس وفيهم مسلمون؟ والمخابرات يحتمل أن فيهم مسلمون والجيش فيهم مسلمون فكيف أوقعتم الناس في هذه المصيبة؟
قلت له هؤلاء: الناس سيتخذونها ذريعة ويعتقلونا وينتهكون أعراضنا.
قال: لا يمكن أن نحمل السلاح إلا إذا كانت المسألة من المعلوم من الدين بالضرورة حتى عند العوام والنساء العجائز، فكل الناس يجب تفهم موضوع قتال الأعوان حتى يصير من المعلوم من الدين بالضرورة حتى يجوز قتالهم.
فهم لا يجيزوا قتال الطوائف الممتنعة.
النقطة الثالثة: لا يُجِيز الجهاد إلا باستكمال الجماعة بمؤسساتها.
وهذا كلام صحيح بدون إطلاق شديد، وأنا تكلمت معه في موضوع المخطط وأنه واجب ولكن هو يقول: لا يجوز للجماعة أن تدخل في حرب جهاد إلا إذا استكملت المؤسسة الاقتصادية فأصبحت مستقلة، والمؤسسة الإعلامية فأصبح لديها جرائد ومجلات كما يفعلون في مركز الدراسات عندهم في لندن، ومؤسسة عسكرية ومؤسسة منهجية ومؤسسة .. باختصار يعني دولة، يعني هم تصورهم عن المؤسسات اللازمة لبدأ الجهاد دولة حقيقية.
قلت له: يا شيخنا هذا الكلام الجميل لو تسقطه على أي دولة من الدول تجد أنه غير قابل للتطبيق، أخبرني عن 5 سنتمترات من العالم أستطيع أن أستغله وأعمل مؤسسة اقتصادية ولا تكون في خطر وأعمل مؤسسة إعلامية ولا أكون عرضة للاعتقال وأتكلم في كل القضايا.