قلت له أنت ضويقت بالكلام عن صدام حسين فكيف لو تكلمت 5 دقائق عن الملك فهد ماذا يحصل في مؤسستك؟ إذا ذهبنا إلى مصر أو إلى المغرب أو إلى أي بلد هل تستطيع أن تستكمل هذه الأمور؟
قال: إذا لم تُستكمل هذه الأمور فلا نبدأ بالجهاد.
قلنا له نحن نبدأ والأمور تستكمل، نعمل حد أدنى حتى تستكمل.
فقال: أنتم الشباب وراء كل المصائب التي حصلت، أنتم الذي هدمتم الدعوة وأنتم الذين فعلتم كذا.
وقال بالحرف الواحد: أنا ضد الشباب وضد قيادة الشباب، ومن شروط العمل أن لا يكون هناك شاب واحد قيادة العمل.
هذا الذي حصل في اللقاء الأول.
فأنا نقلت هذا الكلام هنا في بيشاور ووصل هنا إلى بعض منسوبي جماعة سرور فوصل الكلام للشيخ أني نقلت هذا الرأي عنه، فاستاء جدًّا وكان ملخص ما قال أن قال أني أنا فهمته خطأ، فقدر الله تعالى أني التقيت به بعد عدة أشهر مرة أخرى وتحدثنا حول نفس الموضوع وقلت له: يا شيخ أنا فهمت خطأ حسب كلامك وأتيت لأصحح خطئي، فأنا أتيت من مدينة أخرى إلى هنا وقطعت مسافة 500 كلم ليس لي غرض إلا أن أصحح هذا الخطأ.
فتناقشنا حوالي 5 دقائق وقلت له بالحرف الواحد:"أنا أتيت لأصحح خطئي في ثلاث مسائل فهمتها منك تكفير الحاكم، وقتال الطائفة الممتنة، واستكمال المؤسسات"
فقال لي بالحرف الواحد من أول جولة:"أنا لا يهمني أن تصحح رأيك، ولا يهمني أن تأخذ علي فكرة صحيحة، ولا تهمني أنت كُلُّك"