فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 78

ميثاق حماس ذُكر فيه تحت عنوان (موقفنا من منظمة التحرير) كلام مردود شرعًا وفصلنا في هذا الكلام في ملحق بـ (المذكرة السورية) ، فالإخوة الذين وضعوا المذكرة السورية أضافوا لها ملحق ذُكرَ فيه هذا الموضوع لخطورته وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

أقول لك أنا لن أركز على الممارسات لأنها نتيجة الفكر، فالذي كتب هذا الميثاق لابد أن يشترى من منظمة التحرير، فميثاق حماس بَيَّن موقفها من الحركات التحريرية الوطنية وموقفها من منظمة التحرير هذه المنظمة العلمانية المرتدة التي تصرح أن هدفها إقامة دولة فلسطين العلمانية التي يتساوى فيها المسلم مع النصراني، مع هذا هم يقولوا"منظمة التحرير الفلسطينية من أقرب المقربين إلى حركة المقاومة الإسلامية، ففيها الأب أو الأخ أو الصديق، وهل يجفو المسلم أباه أو أخاه أو قريبه أو صديقه فوطننا واحد ومصابنا واحد ومصيرنا واحد وعدونا مشترك." [1] ، فانظر كيف يقولوا وهل يقسوا الأب على ابنه وهل يقاتل الأخ أخيه فالذي يسمع هذا الكلام يقول طيب لماذا أنشأتم حماس، ولماذا لم تتحدوا وتدخلوا في المنظمة؛ فالذي يفكر بهذه الطريقة ليس لديه مانع من أن يُشْترَى من هذه المنظمة ثم إليك الأخبار التالية:

-حماس تم السيطرة عليها من قبل قيادة الإخوان المسلمين في الأردن، والإخوان المسلمون في الأردن هم جماعة برلمانية وهم يدفعون الآخرين ليصبحوا مثلهم وليقنعوهم بهذا المنهج.

-الشيخ عبد الله عزام كان يريد أن يعمل جناح مسلح لحركة حماس، فجاء الدكتور محمد صيام وهو أحد الناطقين باسم حماس إلى هنا بيشاور وقابل الشيخ عبد الله عزام -وهذا الكلام عليه شهودًا أحياء في بشاور-، فقال له:"لماذا تريد أن تعمل جناح مسلح"، فقال له الشيخ عبد الله عزام:"أنا تلقيت برقية .."هذا الكلام غير صحيح وأنت لا تعرف حماس ولم تكن يومًا في حماس وليس لك علاقة بحماس ... إذا تريد أن تسلح الشباب فاعمل لك تنظيمًا آخرًا، نحن ليس لنا علاقة بهذا الكلام، نحن حدودنا مظاهرات والممارسات التي نعملها ولنا برنامجنا الخاص ..."."

(1) الشيخ ذكر الكلام بالمعني وجئنا بنص الكلام من ميثاق حماس كما جاء في كتاب الشيخ عبد الله عزام"حماس الهوية التاريخية والميثاق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت