وحضر بعض هذه اللقاءات قيادات الإخوان الدوليين هنا -الأربعة أو الخمسة المشاهير- حضروا بعض هذ الجلسات وضغطوا على الشيخ عبد الله عزام ليلغي فكرة تسليح حماس وبناء جناح مسلح لحماس.
-ثم قبل سنتين وهذا الكلام مشهور نُشر في كتاب"كشف الغمة"فذكر فيه أن حماس دعيت للانضمام لمنظمة التحرير فاشترطت 41% من كراسي المجلس الوطني الفلسطيني، فهم بطبيعتهم ليسوا معترضين على منهج منظمة التحرير إلا ما رحم ربي، وكما قالوا في ميثاقهم نحن ليس عندنا خلاف مع منظمة التحرير وموقفنا منهم موقف الأب من إبنه والأخ من أخيه ولكن نحن نريد 41% وهذا الكلام مسجل، وقلنا هذا الكلام أكثر من سنتين فقالوا هذا رجل كذّاب وكذا كذا، فخرج علينا ذلك اليوم مجلس برئاسة أبو ( .. ) وحصلت اجتماعات بين حماس ومنظمة التحرير أظن في بغداد في مؤتمر من المؤتمرات واختلفوا على النسبة 35%، أو 41% وكما يقول المثل"أول الغيث قطرة".
والمجلس الوطني الفلسطيني هو برلمان دولة فلسطين المزعومة فهذا البرلمان مثله مثل برلمان الأردن، فهؤلاء الناس دخلوا في هذا الباب وأنا لم أستغرب أبدًا.
وإذا قلت لي لماذا اتخذوا هذه المواقف؟ أقول لسببين:
-الأول هو الفكر فالناس التي تفكر بطريقة معينة تخرج منهم ممارسات بطريقة معينة.
-والأمر الثاني هو الجوع، فمصاريف حماس تصرف من المنظمة وإذا لم تتجاوب معهم فلن تستمر هذه المصاريف بالتدفق.
فهذا رأيي في قضية حماس وأرجو أن لا أكون ظلمت هؤلاء الناس وأنا أقول هذا الكلام حرصًا على العمل، فبعد خمسين سنة من الانتظار تطلق حماس ويطلق عمل إسلامي ثم نجد أنه يخطط له لينحرف كما تم للجهاد الأفغاني في بيشاور هنا؛ فالذي يحصل في بيشاور ما وراء الكواليس أن التنظيمات الجهادية تتعرض لعملية ابتلاع من الإخوان، والإخوان يتعرضون لعملية ابتلاع من السعودية والسعودية تديرها أمريكا، فنحن سمكة في قلب سمكة في قلب سمكة في يد أمريكا، فإذا لم نفطن لهذا الكلام فسنقع في نفس