قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، قال: قال لقمان لابنه: يا بني، حملت الجندل والحديد، فلم أجد أثقل من جار السوء.
"الزهد"ص 130
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أنبأنا يونس، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"المؤمنُ مَنْ أمِنَه النّاسُ، ألا إن المهاجر مَنْ هَجَرَ السوءَ، ألا إن المسلمَ مَنْ سَلمَ مِنْهُ جاره، والذي نفْسي بيده لا يدخلُ الجنةَ رجلٌ لا يأمنُ جارُه بوائقَه" [1] .
"الزهد"ص 471
قال أبو داود: ذكرتُ لأحمد حديث النبيِّ:"إذا طبختَ قدرًا فأكثر ماءه وأهد لجيرانك" [2] قيلَ: أحذنا يكونُ في دار السبيل فيطبخُ القدر، ومعه في الدار ثلاثون أو أربعون نفسًا، كيف يعطيهم؟
(1) رواه مرسلًا عن الحسن بهذا الإسناد الحسنُ بنُ الحسين بن حرب المروزي في"البر والصلة"ص 131 (260) ، والإمام أحمد 3/ 154 عن عفان عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ويونس وحميد، عن الحسن به، ورواه موصولا الإمام أحمد 3/ 154، وأبو يعلى 7/ 199 (4187) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد عن أنس به وصححه ابن حبان 2/ 164 (510) ، والحاكم 1/ 11. قال الهيثمي في"المجمع"1/ 54: رجاله رجال الصحيح إلا علي بن زيد، وقد شاركه فيه حميد ويونس بن عبيد.
(2) رواه الإمام أحمد 5/ 149، ومسلم (2625) من حديث أبي ذر.